«اتضح أننا لسنا أهلًا لصيانة أي تاريخ، تظنني جاهلة يا أبو السعود أفندي؟ يا أخي يكفي أني عاشرتك هذا العمر الطويل، ملعون أبو التاريخ الذي أحميه ولا يحميني، الذي يفرض عليَّ أن أبقى مدى الحياة مجرد حارسة له. هذا تاريخ يقلق منامي، وكلما أبص فيه ألاقيني صغيرة! وألاقيه مشمئزًّا من دولابي الذي وضعته فيه! من اليد التي قد تخربشه! وألاقيني مذعورة من العين التي ستحسدنا عليه، والنفوس الخسيسة التي تسعى لسرقته!
تريدنا يا أبو السعود أفندي أن نكرر ما حصل لنا من أول وجديد؟ طالما الصندوق عندنا فالشيطان في دارنا. كل عيالنا سوف يقتتلون .بشأنه، لا لا لا يا أبو السعود أفندي
Mlle Charlotte, la nouvelle factrice, chante en distribuant le courrier. Comme elle est très curieuse, elle ouvre chaque jour une enveloppe ! Quand les lettres annoncent de mauvaises nouvelles, Mlle Charlotte les réécrit pour rendre les gens heureux. Mais le village de Saint-Machinchouin se retrouve sens dessus dessous...