ن الدلائل، التي تؤكد أن " اللعبة لم تنته "، ليست بالقليلة ، فالحلف المقدس بين المنظومة الأخلاقية والمال أي بين الحنين إلى النظام التسلطي و الهوية القاتمة لم يكسب نهائيا المعركة. وما يمكن تسميته بذهنية الثورة ما زالت تنبض ولم تنطفئ جذوتها. تتجلى هذه الدلائل في التعبيرات السياسية الشبابية، في الحركات الاجتماعية الجديدة، في الإبداع الثقافي غير المسبوق...