أن تجتاز الخط ، هو أن تكون رجلاً أبيض الجلد إلا أن بجينات ودماء سمراء ، في مجتمع لا يحب أن يشاهد الزنوج خارج القفص. هذه هي القضية التي تطرحها قصة “على قبوركم” لبوريس فيان ، حكاية شكلت لحظة صدورها عام ١٩٦٤م ، زلزالاً في نطاق الأدب الفرنسي المحافظ والمطمئن إلى تمثلاته للعالم ، خسر مثل بوريس فيان بلغته الصريحة حاجز الوقاحة ، والغريبة حاجز الشاعرية ، نوعاً جديداً من الكتابة بلغ إلى حاجز وصفه بأنه كاتب مقبل من كوكب أجدد. ولعل ما يحرض عدم الوضوح في تلك الحكاية ، أنها كانت بلدة بنجاحها العارم ، إلى ضابط فرنسي أقدم على قتل عشيقته
Naruto et ses compagnons forcent l'entrée du repaire d'Akatsuki pour se trouver face à un Gaara méconnaissable aux mains de ses geôliers ! Débordant de rage, Naruto se rue sur Deidara, qui parvient malgré tout à s'échapper. Sakura et la vieille Chiyo se retrouvent alors seules dans la grotte face au redoutable Sasori. Parviendront-elles à lui barrer la route ?