." لسبب ما غريب، لم أفكر يوما في أنني سوف أبلغ الأربعين من العمر. في سن العشرين، كنت أتخيل نفسي في الثلاثين أعيش مع حب حياتي محاطة بكثير من الأبناء ، أو في الستين أعد كعكة التفاح مع أحفادي ، أنا التي لا أجيد قلي بيضة ، لكنني قد أتعلم .أو حتى في الثمانين عجوزا هرمة تشرب الويسكي مع صديقاتها . غير أني لم أتخيل نفسي مطلقا في الأربعين ، ولا حتى في الخمسين . وهاأنذا اليوم في جنازة أمي وعلاوة على ذلك ، في الأربعين من العمر . لا أدري كيف وصلت بي الأمور إلى هذا الحد هكذا تفتتح الرواية إذ تفيق البطلة على نبأ وفاة أمها ، تلك المرأة التي لم تكتشف شدة تعلقها بها وتأثيرها في كامل تفاصيل حيائها إلا بعد فقدانها ، وكأن الموت منبه يدق ساعة الخروج عن الطور الأمومة ، فتطفق الشخصية تبحث عن ذاتها بين من بقي لها في الحياة ، عشاقا وصويحبات وأبناء . "وهذا أيضا سوف يمضي " للكاتبة الكتالونية ميلينا بوسكيتس رواية مسكونة بأسئلة الزمان تعري الإنسان وتفضح هشاشته لتضعه في مواجهة مصيره ، فلا شئ يبقى على حاله ، ويحافظ على حقيقته سوى الغياب
Comme tant d'autres, Mevlut a quitté son village pour s'installer sur les collines qui bordent Istanbul. Il y vend de la boza, cette boisson fermentée traditionnelle prisée par les Turcs. Mais Istanbul s'étend, le raki détrône la boza, et pendant que ses amis agrandissent leurs maisons et se marient, Mevlut s'entête. Même si ses projets de commerce n'aboutissent pas et que ses lettres d'amour ne semblent jamais parvenir à la bonne destinataire. Il continue d'arpenter les rues comme marchand ambulant, point mobile et privilégié pour saisir un monde en transformation. L'histoire poignante d'un homme déterminé à être heureux.
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website