تأملات فيسبوكية إصدار جديد للكاتب رضا احمودي أصيل منطقة بني خداش تضمن مجموعة من الحكم والمقالات والخواطر والأشعار والصور التي اصطادها بعدسته وهي إما تخليد لمشاهد غريبة أو أنها مناظر شدت انتباهه بما توحي به من عظمة الله وقوة الطبيعة او ما تحيل عليه من خصوصية البناء المعماري والعادات والتقاليد ببعض مدن الجنوب التونسي كصورة النخيل الذي يتعانق ويتشابك ليرسم كلمة الله بقصر الحلوف ببني خداش وصورة استراحة المظهار ببني خداش أو بركان السماء بجرجيس أو «الرقود السبعة» بشنني تطاوين والزخارف الطينية برماد وغروب الشمس بغمراسن وصومعة احد جوامع مدنين التي نشرها على حائطه الفيسبوكي طيلة سنة كاملة وعنونها.
وقد فسر الكاتب سبب نشره لهذه التأملات كما سماها فقال : قضيت أكثر من سنة وأنا اكتب بصفة تكاد تكون يومية على « جداري الفايسبوكي» حتى أصبحت عندي الكتابة عادة أشبه بالإدمان ويستحيل بدونها النوم قبل تحيين الصفحات سواء بالإضافة او الحذف ولا ادري هنا ان كان ما يكتب على «جدار فيسبوكي» من كلمات وخواطر يرقى إلى مستوى ان ينشر في كتاب أم لا خاصة وان الكاتب رضا أبو يوسف ذكر في الصفحة 7: قد اكتب اليوم ما لن أرضى عنه غدا، وقد اكتب غدا ما لست راضيا عنه اليوم... المهم أن اكتب وأؤرخ للحظة ببعدها التفاعلي والزمكاني.
"Des bribes de conversations me reviennent en mémoire... Quelqu'un m'exhorte :
- Vous ne devez pas oublier que ce n'est plus votre mari, l'homme aimé qui se trouve devant vous, mais un objet radioactif avec un fort coefficient de contamination. Vous n'êtes pas suicidaire. Prenez-vous en main !"
Tchernobyl. Ce mot évoque dorénavant une catastrophe écologique majeure. Mais que savons-nous du drame humain, quotidien, qui a suivi l'explosion de la centrale ?
Svetlana Alexievitch nous laisse entrevoir un monde bouleversant : celui des survivants, à qui elle cède la parole. L'événement prend alors une tout autre dimension.
Pour la première fois, écoutons les voix suppliciées de Tchernobyl.