ميلينا بوسكيتس

و هذا أيضا سوف يمضي

ISBN: 9789938992762

16,000 TND
Quantité
En stock

  Garanties sécurité

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique de livraison

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique retours

(à modifier dans le module "Réassurance")

Guarantee safe & secure checkout

." لسبب ما غريب، لم أفكر يوما في أنني سوف أبلغ الأربعين من العمر. في سن العشرين، كنت أتخيل نفسي في الثلاثين أعيش مع حب حياتي محاطة بكثير من الأبناء ، أو في الستين أعد كعكة التفاح مع أحفادي ، أنا التي لا أجيد قلي بيضة ، لكنني قد أتعلم .أو حتى في الثمانين عجوزا هرمة تشرب الويسكي مع صديقاتها . غير أني لم أتخيل نفسي مطلقا في الأربعين ، ولا حتى في الخمسين . وهاأنذا اليوم في جنازة أمي وعلاوة على ذلك ، في الأربعين من العمر . لا أدري كيف وصلت بي الأمور إلى هذا الحد هكذا تفتتح الرواية إذ تفيق البطلة على نبأ وفاة أمها ، تلك المرأة التي لم تكتشف شدة تعلقها بها وتأثيرها في كامل تفاصيل حيائها إلا بعد فقدانها ، وكأن الموت منبه يدق ساعة الخروج عن الطور الأمومة ، فتطفق الشخصية تبحث عن ذاتها بين من بقي لها في الحياة ، عشاقا وصويحبات وأبناء . "وهذا أيضا سوف يمضي " للكاتبة الكتالونية ميلينا بوسكيتس رواية مسكونة بأسئلة الزمان تعري الإنسان وتفضح هشاشته لتضعه في مواجهة مصيره ، فلا شئ يبقى على حاله ، ويحافظ على حقيقته سوى الغياب

Editeur
دار مسكيلياني
Langue
arabe
Nombre de pages
176
Date de parution
2015
Etat de disponibilité
Disponible
Auteur
ميلينا بوسكيتس

Nos lecteurs ont également choisi

Antigone

29,000 TND
Availability: 183 In Stock

"L'Antigone de Sophocle, lue et relue et que je connaissais par coeur depuis toujours, a été un choc soudain pour moi pendant la guerre, le jour des petites affiches rouges. Je l'ai réécrite à ma façon, avec la résonance de la tragédie que nous étions alors en train de vivre." Jean Anouilh.