لقد استعملت نظرية العوالم الممكنة في مجال الدراسات الأدبية متصورات المنطق و طبقتها على العوالم التخييلية. فوفرت بذلك معجما ثريا و إطارا تصوريا أسهما في وصف تالك العوالم . على ما يوجد من فرق شاسع بين عالم الأدب - و هو نمط مخصوص من العوالم الممكنة- و بين العوالم الممكنة أو المتعددة أو الموازية مثلما تهتم بها الفيزياء الكمية و المنطق . و قد سعينا . في هذا الكتاب . إلى جمع و تعريب بعض من الدراسات و المقالات القيمة المتعلقة بمسألة حضور هذا المبحث في مجال النقد الأدبي. راجين بذلك الإسهام في الكشف عن سبل بكر لمقاربة الأدب و التخييل وفق رؤى مستجدة تستكنه جوهرهما و تطمع إلى إلقاء بعض الضوء على زوايا معتمة فيهما. و إكتشاف النزر مما يستبطنان من أسرار و خفايا .
Jacques Ellul (1912-1994) et Bernard Charbonneau (1910-1996), amis et animateurs dans le Sud-Ouest du mouvement personnaliste, faisaient partie des " non-conformistes " des années 1930, une nébuleuse intellectuelle foisonnante gravitant autour d'une critique non marxiste de l'aliénation de l'homme moderne. Toute une jeunesse intellectuelle en ébullition qui veut rompre avec ce qu'elle appelle le " désordre établi " et opérer un changement de mentalité susceptible de provoquer une révolution qui permettra à chacun de s'affirmer en tant que personne singulière dans un milieu à " hauteur d'homme ".