قصص من عصر الجاز: حالة بنيامين بتن العجيبة وقصص أخرى

المرجع: 9789909981849

20.000 د.ت.

الكمية
متوفر

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

على الرغم ممّا وفّرته لنا المكتبات العالميّة من تحفٍ أدبيّة خالدة وأسماء عملاقة أسّست لها قارّات إبداعيّة شاسعة في عوالم السّرد، فإنّ منجز فرنسيس سكوت فيتزجيرالد، يظلُّ، دون منازعٍ، أكثر الإحداثيّات الأدبيّة إلغازًا وتعقيدًا وربّما غموضًا، بسبب طبيعة هذا العبقريّ الفوضويّ، مدمن الكحول، والمنفلت الأبديّ من القولبة والتنميط. 
وما انتباهنا إلى هذه المختارات من "قصص من عصر الجاز" وسعينا إلى تقديم جزئها الأوّل إلى القارئ العربيّ، إلّا إحياءً لمتن هذا النموذج العبقريّ عن الجيل الأمريكي الضائع. نعم، ففرنسيس سكوت فيتزجيرالد، نال نصيبهُ من تناقضات تلك الفترة، بل وتحوّل إلى أيقونة تلك التناقضات، فمرّة نراه ذلك الأديب العبقريّ المنافس لجيمس جويس وجوزيف كونراد، ومرّاتٍ نلفيه أجيرًا لدى أستوديوهات هوليوود لكي يقيم أوده. 
وإذ اخترنا نماذج بعينها، في هذا الجزء الأوّل من مدونته القصصية الموسومة بـ "قصص من عصر الجاز"، فذلك لأنّها تعكسُ تناقضات كاتبها، إذ نجده مدمن كحولٍ في إحداها، وزير نساء في أخرى، وكاتبًا ملحميًّا في ثالثة ورومانسيًّا مثاليًّا في رابعة. وفي واقع الأمر، يعدُّ هذا الجزء الأوّل، لمحةً أولى عن تناقضات كاتبٍ شغل السّرد الأمريكي لعقودٍ طويلة، كاتبٍ استطاع أن يقدّم صورة دقيقة عن أميركا في عشرينيات القرن العشرين، ويكشف ما يختفي وراء حلمها البرّاق من رؤى كابوسيّة.

الناشر
اركاديا
اللغة
العربية
عدد الصفحات
126
تاريخ الصدور
2025
المؤلف

اختار قراؤنا أيضًا

Poupée volée

36.000 د.ت.
Availability: 5 In Stock

Pourquoi Leda interrompt-elle brusquement ses vacances ? Au bord de la mer, elle était subjuguée par une famille et en particulier une jeune femme, Nina, et sa fille Elena. Quand la petite Elena perd sa poupée, c'est toute la famille qui se mobilise pour la retrouver et ne pas gâcher ses vacances, jusqu'à mener des actions inquiétantes telle une battue organisée sur la plage. Or c'est Leda qui a pris la poupée. Pourquoi ce geste insensé ? Le portrait d'une femme qui oscille entre raison et folie, un subtil jeu de miroirs grossissants servi par une écriture précise qui fouille avec justesse la moindre plaie.