محمد البشير رازقي

وثائق المرأة بالأرشيف الوطني التونسي : السلسلة التاريخية سبتمبر 1865 - أوت 1881

المرجع: 9789938260366

35.000 د.ت.

الكمية
آخر عناصر في المخزون

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

منهجيا يجب أن نحذر من معالجة تاريخ المرأة في العالم العربي الإسلامي من زاوية نظر التاريخ الغربي، فالظرفيات والتمثلات و الممارسات والبنى مختلفة ، فتاريخ المرأة تواريخ ، ومن هنا يبرز لنا أهمية الدراسات التاريخية المرتكزة على مدونات أرشيفية أصلية . حيث لا تعد الثقافة منفصلة عن حالات الانقسام والتشطي والتمييز الاجتماعية على أساس الطبقة والجندر ، النوع الاجتماعي ، والجنسانية والاثنية والمكان في دورة الحياة ، وبالتالي عن ترتيبات السلطة . والممارسات الذكورية والتحيز للذكر ضد الأنثى لم يكن حكرا على البلاد التونسية أو العالم العربي الإسلامي ، فقد كانت ممارسة متداولة في مناطق أخرى من العالم ، ويشتد التحيز ضد امرأة في فترة الأزمات .وقد اعتمدت عدة أساليب لشرعنة ظلم المرأة وتقنينه ، مثل اتخاذ الأعذار الطبية وهذه الممارسات لم تكن حكرا على البلاد التونسية خلال القرن 19 هذا النموذج التفسيري الذي قدمناه الآن نبتغي أن نبرز من خلاله أن العنف لا يقتصر على العنف المادي ، بل أن العنف المسلط ضد المرأة منبث شبكيا في كامل أطراف المجتمع بداية من المنزل مرورا بالشارع ومكوناته وصولا إلى الدولة بوصفها مؤسسة تحتكر سن القوانين و التشريع . ولكن هذا لا ينفي أن للمرأة آلياتها الخاصة للمقاومة والمناورة سواء على مستوى الحيز العام أو الحيز الخاص العائلي .

الناشر
دار المسيرة
اللغة
arabe
عدد الصفحات
354
تاريخ الصدور
2023
المؤلف
محمد البشير رازقي

اختار قراؤنا أيضًا

Du domaine des Murmures

33.200 د.ت.
Availability: Out of stock

En 1187, le jour de son mariage, devant la noce scandalisée, la jeune Esclarmonde refuse de dire "oui". Contre la décision de son père, le seigneur du domaine des Murmures, elle s'offre à Dieu et exige de vivre emmurée jusqu'à sa mort. Elle ne se doute pas de ce qu'elle entraîne dans sa tombe, ni du voyage que sera sa réclusion... Loin de gagner la solitude, la voici bientôt témoin et actrice de son siècle, inspirant pèlerins et croisés jusqu'en Terre sainte.Aujourd'hui encore, son fantôme murmure son fabuleux destin à qui sait tendre l'oreille.Après Le coeur cousu, Carole Martinez nous offre un conte sensuel et cruel, encensé par la critique et les lecteurs. Elle y dessine l'inoubliable portrait d'une femme insoumise, vivant à la lisière du songe.