- جديد
المرجع: 9789909982549
(edit with the Customer Reassurance module)
(edit with the Customer Reassurance module)
(edit with the Customer Reassurance module)
Guarantee safe & secure checkout
هل لا حياة للإنسان، والإنسانية إلا بالصراع، وبِتَجاذُب القُوَى، والحرص على إثبات الوجود بنفي وجود الآخر، إن استَحَال التعايش؟ وهل يستحيل
التعايش حقا في بعض الأحيان؟ ألم يعمل الإنسان على استحداث آلية التعاقد والتوافق واقتِسَامِ مَنَافِعِ الحَيَاةِ للعَيْش سَويّا؟ وما الَّذِي يمنع حدوث الحروب، بِوَقْفهَا، إِنِ اندَلَعَتْ ؟ (...) قد نُجَمّل قُبح الكيان، إِنْ فَكَّرْنَا فِي الحُروب وسفك الدماء، وشتّى المظالم والجرائم والآثام،
بالقيم الأخلاقية، والدين، والفلسفة والعلم / العلوم، والفُنون. إِلَّا أَنَّ ثَابِتِ الصُّبح المُتَأَصل في ذات الكيان البَشَرِي يَعُود ليظهر بَيْن الحين والآخر مفاجئا للإنسان ذاته، كأن يندفع بقُوَّته الغضبيَّة إلى القتل، وإلى القتل المُنتَقِم فتشتعل نارُ التَحَارُب لِتَستمرٌ زَمَنا طويلا يتهدّد
الكُل الإنساني لو لا الحِكمَة الكَامِنَة في خبيء مشهد الصراع دَاعِيَة الجميع إلى تحكيم العقل والعَوْد إلى التوافق والتعاقد والتَّعَاهُد لتستمر
الحَياةُ بإمكان تَحَقَّق التعايش السلمي