لقد كانت حذرة جدا قبل أن يخترقها وهم ذلك الحب كما أرادت توصيفه. لما بلغت سن الاهتمام تعلمت من واقعها أن أكثر تفهما. لم يمسح عنها دمعة الحزن الأولى سوى وجود والدها. جعلها تقف مرة أخرى وتنشغل بما يفيد عائلتها. فالتخلي يبرئ القلوب ويلملم الجراح. تعود كل مساء لترتمي في عمق قلبه الرحيم الذي خلق لها عالما من المثالية لن تجد بعده مستقرا. كم تأملت شيبته ووقفت بين أفنية حكاياته التي لم يتوقف عن سردها. تتخيل تلك الشخصيات التي عاشت معه سن الطفولة وكل النساء اللائي نلن شرف صحبته. تمنت أن تعيش في ذلك الوقت وأن تكون حبيبته الأولى لتكون أسعد امرأة في الدنيا. دائما ما تقول له: ليتك كل الرجال يا أبي.
Stéphane et Romain sont deux amis inséparables, au collège comme au foot, leur passion commune. Lorsque Romain accepte de rejoindre le centre de formation d'un grand club, Stéphane se retrouve bien seul. Arrive alors un jeune Turc, Artun, incroyablement doué la balle au pied. Mais la présence de cet étranger ne fait pas plaisir à tout le monde. Certains vont même jusqu'à le menacer...