كتب أربعين مسرحيّة وأربعة مجلدات في القضة والرواية وعددا كبيراً من المقالات النقديّة والأدبيّة والفكريّة والفنيّة والفلسفيّة كما كتب بحوثا ودراسات في ((ألبومنات) خاصة بالرّسامين التونسيين كالفنان الكبير عمّار فرحات والفنّان الرسام والنّحات الزبير التّركي والفنان العالمي التونسي نجا المهداوي والفنان الثوري المُجدّد نجيب بلخوجة (وهو بصدد إعداد كتاب عنه) وأشرف سنة 1984 على نشر كتاب فنّي فريد في نوعه في طبعة فاخرة محدودة عن ساعر تونس أبو القاسم الشابي وأسهم في تأليفه مع الأساتذة الطاهرقيقة وأحمد عبد السلام والفنان الخطاط الكبير الميزوني المسلمي، واختار مجموعة من رسوم تشكيلية لأعضاء مدرسة تونس للرّسم وقد وقع الاعتراف به بوصفه من أكبر كتاب العالم العربي واسدت إليد جوائر تديرية كبرى وتشريفية وطنية وعالمية
Pendant les vacances d'été, la classe E a été victime d'une attaque bioterroriste. Afin de récupérer l'antidote, les élèves non infectés décident de s'infiltrer dans l'hôtel où se trouve le criminel. Pourront-ils mettre en pratique leurs techniques d'assassinat face à des véritables tueurs ?!