هل بقيت هناك مناطق في العالم لم تكتشف بعد؟ وهل هناك أرض تحت السماء لا تصلها أشعة الشمس؟ لماذا كان البروفيسور أشرف صافي واثقا من وجود الجزيرة المفقودة، وكيف أمضى خمسة عشر عاما من عمره يبحث عنها؟ "تراءت أمام عينيه قلادة روان المصنوعة من الحجارة المميّزة والتي تلمع ببريق غريب غير مألوف لديه، تساءل في عجب" - وهل يعرف سكّان الجزيرة الشّمس حتّى يطلقوا اسمها على حجرهم؟ - للشّمس الخفيّة فوق الظلة دلالة بليغة فهي مصدر الطّاقة الأساسيّ لمخلوقات العالم الخارجيّ لكن تلك الحجارة الفريدة -بشكل ما- هي شمسهم الخاصّة، لعلّها تسدّ حاجتهم إلى الشّمس بالفعل، ولذلك اختاروا لها هذا الاسم الغريب! إنّها كنز الجزيرة الذي يحرصون عليه أكثر من حياتهم. لكنّنا نحتاج إليها، ولن نغادر حتّى نحصل عليها!
Teppoge, le gardien de l'Ombril, s'inquiète. De plus en plus de personnes se défont de leurs ombres, ils n'en veulent plus, elles les encombrent. Même l'homme à la mallette est prêt à payer pour se débarrasser de la sienne parce qu'elle lui fait trop d'ombre ! Découragé, Teppoge abandonne l'Ombril à une nouvelle gardienne. Il partira avec huit ombres, ses préférées. Pour elles, il fondera « Le cirque des ombres » qui connaîtra un grand succès. Tout va pour le mieux. Jusqu'à ce que l'homme à la mallette revienne.