في هذا الكتاب : نتبين من خلال هذه التعريفات أن للدين وضعا ووظيفة في إطار الدولة المدنية يجعلانه خارج دائرة العمومي و السياسي و التنظيمي, و يحصرانه في دائرة الشخصي و الخاص. فهو مقوم من المقومات التي تنسج أواصر انتماء الفرد إلى الجماعة الوطنية و التي يكتسب بفعلها هويته. فالاشتراك في منظومة من الرموز بما تحمله من عناصر من بينها المعتقدات و الطقوس و الاحتفالات يعزز الانتماء و الوعي بالهوية, و من ثمة كانت دائرة الخاص و الرمزي هي المجال الذي ترجع إليه وظيفة الدين في الدولة المدنية وفقا لتصورات الكثيؤين. و لكن هذه الرؤية التي قطعت بوجوب استبعاد الدين عن المجال العمومي و حصره في دائرة الخاص من جهة و بضرورة ألا يكون للدين أي أثر في الوضع القانوني للمواطن, لقيت معارضة من رؤى أخرى تستند إلى القول بأهمية الدين الجماعية نظرا لدوره في صناعة الانتماء و الهوية المواطنية, و لذلك تعتبر أن استبعاد الدين اسبعادا تاما من المجال العمومي أمر إما غير قابل للتنفيذ الفعلي , أو هو سبب في مشكلات أخرى اجتماعية و رمزية من بينها ضعف الشعور بالانتماء مما يهدد وحدة المجتمع و سلامة روابطه . أ. زهية جويرو
À la veille de la Seconde Guerre mondiale, Felix Kersten est spécialisé dans les massages thérapeutiques. Parmi sa clientèle huppée figurent les grands d'Europe. Pris entre les principes qui constituent les fondements de sa profession et ses convictions, le docteur Kersten consent à examiner Himmler, le puissant chef de la Gestapo. Affligé d'intolérables douleurs d'estomac, celui-ci en fait bientôt son médecin personnel. C'est le début d'une étonnante lutte, Felix Kersten utilisant la confiance du fanatique bourreau pour arracher des milliers de victimes à l'enfer. Joseph Kessel nous raconte l'incroyable histoire du docteur Kersten et lève le voile sur un épisode méconnu du XXᵉ siècle.