يحاول هذا العمل، أن يأخذ القارئ الجريء إلى ما هو أبعد من الحدود التي تسطرها لنا صفحات كتاب أو كلمات قصيدة أو أضواء عرض مسرحي. يتعلق الأمر بسفر عظيم، رغم قصره، يهدف إلى جعل ما يتوارى خلف الكتب ظاهرا للعيان: المؤلفون وسيرهم ونزواتهم وسات نبوغهم وأحيانا حالات بؤسهم، وكل ما تضمره الكتب بين طياتها من تساؤلات: لماذا حرمت بعض الكتب من حفلات التوقيع؟ ما طبيعة الكتاب الذي كان يوتر جهاز الاستخبارات السوفياتي؟ أي كتاب كان يقلق المخابرات النازية؟ وما هي الرواية التي حققت مبيعات استثنائية بعدما رفضتها دور نشر عديدة؟يمر كل كتاب، منذ رؤيته النور في ذهن صاحبه إلى أن يبلغ أيدي القراء، بعشرات اللحظات الصغيرة المحملة بالصدف أو الإلهام، لحظات مشحونة بالسعادة وفي أغلب الأحيان بالألم. الماثل بين يديك إلى إعادة كتابتها للظفر بتفاصيل في غاية الأهمية عن بعض المحطات العظيمة في تاريخ الأدب المنستي. يسعى الكتاب الماثل بين يديك الى اعادة كتابتها للظفر بتفاصيل في غاية الأهمية عن بع ض المحطات العظيمة في تاريخ الأدب المنسي .
Au cours d'une embuscade en Cisjordanie, Cham, soldat israélien, est gravement blessé. Sous le choc, il perd tout repère et en oublie son nom. Deux Palestiniennes, Falastìn et Asmahane, lui sauvent la vie. C'est, pour lui, la traversée du miroir. Avec Palestine, Hubert Haddad nous livre un saisissant plaidoyer pour la paix et la tolérance.