إن دراستنا للنساء و الوقف لا تقف عند طبيعة المواقع التي تحتلها المرأة في الملكية عموما و لكنها تطمح إلى تجاوزها لتحليل الذهنية الاجتماعية السائدة عصرئذ و ما أفرزته من سلوكيات سلبية تجاه المرأة و حقوقها الطبيعية,فالوقف يدون و يشهد على إقصاء و تغييب النساء من الملكية. و لا شك أن القراءة التحليلية و النقدية للوثائق الأرشيفية الخاصة بالوقفيات بمختلف أنواعها و أغراضها , ستساعدنا على استنطاق المخبأ من وراء تلك الممارسات السسيو-ثقافية التي تترجمها تلك الوقفيات . كما سنحاول في هذا البحث إبراز مدى تأثير تلك السلوكيات السلبية في تكريس واقع اجتماعي,اقتصادي يزيد من تعميق الهوة بين فئات المجتمع عموما و بين المرأة و الرجل بالخصوص.
Après douze ans d'exil, son navire est enfin arrivé. La mer l'appelle. Bientôt, Almustafa reverra son île natale. Mais il ne quittera pas la cité d'Orphalèse sans dispenser à son peuple les enseignements de sa profonde sagesse. Chercheur d'absolu, à l'heure du départ, il se fait poète et prophète. Amour, mariage, liberté, travail, mort... " Ce qui bouge en nos âmes " n'a pas de secret pour lui, qui connaît les rêves du vent et le cœur de Dieu. Joignons-nous au peuple d'Orphalèse. Et tendons l'oreille...