هو أثرٌ فريـد في بابه ، وطريـف في موضـوعـه وعنوانـه، يعرض تاريخ المعارف البشرية عند الأمم القديمة ، وعند العرب في الجاهلية ، ثم في العصور الإسلامية الزهيَّة ، ففيه وصف دقيق للتعليم الإسلامي ؛ أساليبه ومناهجه ، وتأريخ لمواضعه في سائر أقطار المشرق والمغرب .. كما بيَّـن صاحبه أهمية تعليم المرأة في الإسلام ، بل ضرورته . كما تعرَّض بالتفصيل للتنبيه على مواطن الخلل التي أصابت مناهج التعليم في عصور الانحطاط ، فأفاض في بيان أسباب تأخُّر العلوم وطرق تدريسها في العالم العربي عامَّة ، وفي جامع الزيتونة خاصَّة.. ثم عرض طريقته للإصلاح التربوي والتعليمي ، بجرأة وإخلاص ، فأبان عن نظرة استشرافية منيرة ، وإحاطة وفهم للشريعة والواقع ، فخـطَّ بذلك للأمة الإسلامية طريقـًا للنهوض والإصلاح ، ورسم لها منهجـًا قويمـًا للنمو والفلاح …
Fort de l'amour que lui ont transmis ses parents, Naruto franchit un nouveau cap sur la voie du ninja : il peut désormais contrôler le pouvoir du Démon-Renard qui sommeille en lui. C'est ainsi qu'il détecte la présence de Kisame, qui s'était habilement caché dans le sabre « Peau de Requin ». L'espion d'Akatsuki tente alors la fuite. Si son rapport parvient à ses chefs, c'est toute la stratégie de la coalition qui sera mise en péril. Mais voilà que l'Ombrageuse Panthère de Jade se dresse sur le chemin du terrible squale pour la troisième fois !