رواية “ستالين الطيّب” مستوحاة من تجربة الكاتب فيكتور إيروفييف الذي نشأ في وسط التسلسل الهرمي السياسي السوفييتي. بدأ الأب بالعمل مترجمًا شخصيًا لستالين، وارتقى بسرعة إلى أعلى السلّم السياسي، وأصبح ضمن مجموعة الزعيم الداخلية. هذه الرواية تُبرز المكانة المرموقة- لكن المحفوفة بالمخاطر- لأسرة إيروفييف في عضوية مجلس السوفييت الأعلى. في أحد المشاهد البارزة في الرواية، يتذكّر فيكتور، الشخصية الرئيسيّة في العمل، كيف أنه كان يقول لأصدقائه عندما كان يمرّ من أمام الكرملين عندما كان طفلاً: هنا يعمل أبي- والرفيق ستالين”.
لكن الولاء المطلق للحزب الشيوعي لم يأت إلى فيكتور الابن بسهولة كما أتى لأبيه: وعندما أصبح فيكتور شابًا بدأ يكتب قصصًا صنّفها الحزب بأنها “أدب إباحي”، ودخل في عالم الأدب المنشقّ، وانتهك قوانين الرقابة السوفييتية فطُرد من اتّحاد الكتّاب. وأدّت تصرفاته إلى فصل أبيه من عمله في الفترة التي كان يأمل فيها أن يُعيّن نائبًا لوزير الخارجية.
تعرض رواية إيروفييف التي تُعتبر سيرة ذاتية آراءه ووجهات نظره كطفل وكشخص بالغ حول عقود عديدة من تاريخ الاتّحاد السوفييتي. لا توثّق هذه الرواية ظهور كاتب مرموق فحسب، وإنما تبحث أيضًا في تطور حركة الانشقاق في الاتحاد السوفييتي بين أعضاء مجلس السوفييت الأعلى.
Depuis qu'ils ont quitté la Suisse pour la banlieue parisienne, les parents d'Emma ne la reconnaissent plus. Est-ce de découvrir un nouveau pays, une nouvelle maison, une nouvelle école ? La fillette semble avoir perdu ses repères. Tout l'agresse : le bruit, le stress, ses émotions et celles des autres. Que faire ? Comment l'aider ? Inspiré des dernières recherches sur l'hypersensibilité, ce roman délicat suit le parcours de Franz et Lina pour écouter les besoins de leur fille. Et, munis de précieux conseils, la guider sur le chemin du sourire retrouvé...
" Cet ouvrage donne les outils les plus adaptés pour apprivoiser cette différence. " Féminin Bio
Inclus un guide pratique pour aider enfants et parents