" غالبا ما تبدأ الثورات دون القوى السياسية الكافية ودون النخب الملائمة. وغالبا ما تتشكل فيما بعدة أي أنها تتكون وتتبلور اثر انقلاب الأوضاع التاريخي الذي تحدثه انتفاضة الجماهير. هل أن الشروط الضرورية لانبثاق مثل هذه النخبة السياسية و الفكرية متوفرة اليوم في تونس؟ يمكن الإجابة بنعم. هذه النخبة الجديدة موجودة. ويمكن التماس وجودها في كل مكان وفي مختلف القطاعات الاجتماعية و مختلف المناطق و مختلف المؤسسات وفي النقابات وفي الجمعيات وفي جمهرة الناشطين المستقلين وحتى داخل اطر الأحزاب المختلفة. في كل مكان هناك رجال ونساء شباب وكهول يطرحون التساؤلات حول المستقبل...."
Chagrin d'école, dans la lignée de Comme un roman, aborde la question de l'école du point de vue de l'élève, et en l'occurrence du mauvais élève. Daniel Pennac, ancien cancre lui-même, étudie cette figure du folklore populaire en lui donnant ses lettres de noblesse, en lui restituant aussi son poids d'angoisse et de douleur.