محمد ذويب

الفلاقة و اليوسفية

ISBN: 9789938918328

30,000 TND

Quantité
En stock

  Garanties sécurité

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique de livraison

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique retours

(à modifier dans le module "Réassurance")

Guarantee safe & secure checkout

الكتاب في التاريخ المعاصر يندرج ضمن المراجعات النقديّة الضروريّة التي تحاول إظهار الوقائع والحقائق بالاعتماد على الحجج الأثبت؛ فهو يحاول التأريخ لمنطقة الجنوب الشرقي التونسي خلال الفترة الممتدّة من 1952 تاريخ اندلاع الثورة الوطنيّة المسلّحة في تونس، إلى 1956 سنة نيل تونس استقلالها عن فرنسا. والفلاّڤة هم "أولئك الذين حملوا السّلاح في وجه المستعمر واحتموا بالجبال لمواصلة النضال ضدّه." بينما "تعني اليوسفيّة أنصار صالح بن يوسف" و"يندرج هذا العمل في خانة تجديد المقاربات وأدوات البحث قصد تسليط الأضواء على مباحث مازالت تشكو من تضارب القراءات والتأويلات وتُستعمل أحيانا كمطيّة لخدمة أغراض ما أبعدها عن البحث الأكاديمي." يتنزّل الكتاب ضمن البحث في تاريخ الحركة الوطنيّة التونسيّة، وهو يغطّي الفترة الزمنيّة التي تلت "مؤتمر 18 يناير 1952 الذي أثمر في مرحلة أولى اتفاقيّة الاستقلال الداخلي يوم 03 يونيو 1952 وفي مرحلة ثانية اتفاقيّة الاستقلال النهائي في 20 مارس 1956." وتكمن أهميّة هذه الفترة، حسب المؤلّف، في كونها تأتي عقب الحرب العالميّة الثانية التي أفرزت قطبَيْ الولايات المتّحدة والاتحاد السوفييتي، وهي الفترة التي اشتعلت فيها ثورات التحرير في العالم المستعمر. وهو ما انعكس على تونس إذ كان مسارها التحرّري منقسما بين التفاوض وعقد الاتفاقيات، من جهة، وبين العمل العسكري التحرّري الذي قاده الفلاّڤة واليوسفيّون من جهة أخرى.

Editeur
سوتيمديا للنشر
Langue
arabe
Nombre de pages
190
Date de parution
2017
Etat de disponibilité
Disponible
Auteur
محمد ذويب

Nos lecteurs ont également choisi

U4 : Koridwen

31,800 TND
Availability: Out of stock

Koridwen, Jules, Stéphane, Yannis ont entre 15 et 18 ans. Ils ont survécu au virus U4, qui a décimé 90 % de la population mondiale. Ils ne se connaissent pas, mais ils sont en route vers le même rendez-vous.

"JE M'APPELLE KORIDWEN. Je suis la dernière survivante du hameau de Menesguen. J'ai décidé de me rendre à Paris. 541 kilomètres en tracteur, c'est de la folie, mais toute seule ici je suis trop vulnérable. Ma grand-mère m'a toujours dit que j'aurais un destin exceptionnel. C'est le moment de le vérifier. "

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website