سعيد العلاوي

حب عتيق

ISBN: 9789938074659

25,000 TND

Quantité
Derniers articles en stock

  Garanties sécurité

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique de livraison

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique retours

(à modifier dans le module "Réassurance")

Guarantee safe & secure checkout

حب عتيق نعيّم يكرع من قدحه الفافون ويلجأ إلى الغناء بصراخٍ غير مستساغٍ، لا يعلم أن هذه الليلة التي غنّى فيها ذهب صوته مع التيارات الهوائية ورؤوس القصب ليخترق النخيل وتسمعه بدرية ويصطفق صدرها ويخفق قلبها وتنقبض روحها، وتعلن الهياج إلى رعشتها التي لم ترتعش مثلها من قبل. كانت الريح شمالية تعبر النهر، فيما كانت رياح ليلة الأمس شرقية تأخذها إلى بطائح حجّام... كانت وهي تستعد لإعداد العشاء لزوجها والاستماع إلى صوت عْبيّس وستّار مثل كل يوم، شعرت بخذلان قوّتها، وثمّة شيءُ في داخلها يُسمعها صوتًا غريبًا من أن الله يريد خذلانها بعد هذا العمر والسنوات ويُشعرها بالندم. علي لفتة سعيد العلاوي ولد بمدينة سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار عام 1961، روائي وقاص وشاعر وناقد وصحفي، عضو اتحاد الأدباء العرب، عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين. صدر له عدة مؤلفات في القصة والرواية والشعر والمسرح والنقد في القصة امرأة من النساء / اليوبيل الذهبي /بيت اللعنة / ما بعد جلجامش في الرواية وشم ناصع البياض / اليوم الاخير لكتابة الفردوس / الصورة الثالثة / مواسم الإسطرلاب / مثلث الموت / السقشخي/ مزامير المدينة / فضاء ضيق في الشعر أثر كفي / مدونات ذاكرة الطين / نا في المسرح المئذنة مسرحية من فصل واحد في النقد 1- بنية الكتابة في الرواية العربية ..العراق أنموذجا.. أسئلة التدوين ومتابعة الأثر / بنية الكتابة في قصيدة النثر أساليب النصّ ومحمولات التأويل../بنية الكتابة في القصة العربية.. العراق أنموذجا -المخيلة وأسطرة الواقع

Editeur
دار نقوش عربية للنشر
Langue
arabe
Nombre de pages
304
Date de parution
2020
Etat de disponibilité
Disponible
Auteur
سعيد العلاوي

Nos lecteurs ont également choisi

Le désert des tartares

25,600 TND
Availability: 1 In Stock

LES GRANDS TEXTES DU XXe SIÈCLE

Heureux d'échapper à la monotonie de son académie militaire, le lieutenant Drogo apprend avec joie son affectation au fort Bastiani, une citadelle sombre et silencieuse, gardienne inutile d'une frontière morte. Au-delà de ses murailles, s'étend un désert de pierres et de terres desséchées, le désert des Tartares.
À quoi sert donc cette garnison immobile aux aguets d'un ennemi qui ne se montre jamais ? Les Tartares attaqueront-ils un jour ? Drogo s'installe alors dans une attente indéfinie, triste et oppressante. Mais rien ne se passe, l'espérance faiblit, l'horizon reste vide. Au fils des jours, qui tous se ressemblent, Drogo entrevoit peu à peu la terrible vérité du fort Bastiani.