رواية لا غاية لها إلاّ إدهاشك و مخاتلة المتوقع في آفاق قراءتك، ادعوك إليها فلا تملك إلاّ التلبية، و تراودك عنك، فتذعن للمتعة خالصة و مصفّاة، يتماهى فيها متن النص التراثي الضارب بجذوره في العمق ، بالراهن في أوج حداثته، و اللغة الشعرية الناهضة بمستويات عالية في التصوير، بالمحكي و لوازمه.. نص جمّاع في فصيله و في أبوابه لمقامات في أنحاء شتّىو سياقات تناوب في أدائها كلّ من "بربرا" الأنثى المتراوحة بين الفكرة و الممكن، "النّوّيّ" شهيد المعنى الممحون بغربته و بخساراته .. هو "إمتاع و مؤانسة" يعيد الكاتب تشكيلهما ضمن سياق يحمل روح العصر، و قد اختار أن يهديه لأبي حيّان التوحيدي ، و أن يحيي جذوته و يوقعك في اللبس لا غاية له إلاّ إشراكك في الخلق الفنّي، فالنص بلا شك مكتوب بمدادك، و هو في مجمل أمره مكاشفة لحقيقتك، ينفض عنها غبار الوقت، و يتيح لها أن تتجلّى بلغة ساخرة قد تدمي وعيك أو تضحكك، و هو حكايات بعضها يتولّد عن بعض ترويك، و مرايا تجلي عن العرضيّ من تكوينك و عن الجوهر . نصّ يطرق بابك ، و يسألك : صديقي القارئ هل أنت هنا ؟ هل أنت هنا ؟
À peine revenu d'entre les morts, Yuji doit s'entraîner dur pour rattraper son retard et espérer atteindre le niveau des autres apprentis exorcistes. En effet, depuis qu'il est devenu le réceptacle de Sukuna, il est la cible de toutes les convoitises ! Heureusement, Satoru a réservé un programme choc à son nouvel élève... Megumi et Nobara sont pendant ce temps mis à l'épreuve par deux étudiants venus de l'école d'exorcisme de Kyoto... et le moins que l'on puisse dire, c'est que le tournoi organisé entre les deux établissements promet d'être explosif !