- جديد
المرجع: 9789938611359
(edit with the Customer Reassurance module)
(edit with the Customer Reassurance module)
(edit with the Customer Reassurance module)
Guarantee safe & secure checkout
… ولمّا كان مرام أطروحتنا التقاط الأمارات العنيدة الدّالّة على أنّ ما لم يكن عند بعض «التأويليين»، إنّما كان التجربة الكولونيالية والاهتمام السياسي الذي يحرّكه الجرح الكولونيالي، الذي سمح لـ«التحريريين» بأن
يشعروا وبأن يروا، فيما أبعد من «الأوّل». فلا غرم أن نلفت الانتباه إلى أنّ كلّ تحوّل في تعريف الإله، يترتب عنه إعادة النظر في مجموعة من «الثوابت» والبديهيات
ولقد استطاعت مثل هذه النّسوج النصية أن تنحت لها مسالك في الذاكرة. فمفهوم الإنسان والإنسانية لدى كانط قد كان مؤسسا على المفهوم الأوروبي للإنسان، ومن ثمّ، فإن التنوير لم يكن للناس كافة. وفي عبارة حادّة وأوفر استبصارا: إنّ المعتقدات التي تحملها شعوب أخرى غير عقلانية وزائفة
ولتحاذر من أخذ هذا الأمر أخذا بسيطا، إذ هو أعسر وأبعد غورا في الإحاطة بمقتضيات الطرح ومفارقاته وإضاأته. فلو تأملنا هذه الإيماأت تأمل الحذاق، لألفينا فيها استشكالات مسعاها هزّ أركان الأمن الأنطولوجي في «الغرب» ونزع مركزيته. وهكذا بات واضحا أنّ التوجّه شديد التناقض، ملتبس، إذ يمكن أن يكون من المدهش أن تنبئ سرديات التحرر الهائل باضطهاد مرعب و قاهر