المتمعن في محتوى مخطوط " إعلام الأعيان بتخفيفات الشرع عن العبيد و الصبيان " يتبن له أنه مؤلف لا يتحسس قواعد تربية الطفل في المجتمع التونسي في بداية القرن الثامن عشر فحسب, بل يكشف كذلك التمثلات الذهنية و الشرعية لمختلف المراحل العمرية (في الطفولة و الشباب و الشيخوخة) . و يعبر عن رؤية برناز للكون. و ينبه إلى أصول البناء الاجتماعي بالبلاد التونسية و البلدان العربية عموما, و ذلك من خلال تنوع المصادر التي اعتمدها و اختلافاتها الجغرافية و المذهبية و كذلك الزمنية. و من المفيد الإقرار بصعوبة الإلمام بكل القضايا التي طرحها أحمد برناز و اختزال ثراء المعطيات التي أفادنا بها هذا المخطوط. إجمالا يمكننا القول بأن هذا المخطوط الفريد في موضوعه و المميز في منهجه و أهدافه قد مكننا من رسم ملامح رؤية برناز للكون في القرن السابع عشر و بداية القرن الثامن عشر للميلاد, و ذلك من خلال ضبط مدونة معارفه و تحديد شبكة قراءاته, و هو ما سمح لنا بمقاربة الحياة الثقافية و الاجتماعية في البلاد التونسية في تلك الفترة. هذا المخطوط بمثابة سلة مكنوزة بقراءات برناز العابرة للتخصص تقتح أبواب البحث أمام الدارسين في العديد من الاختصاصات لا سيما في مجال التاريخ . كما ينبه هذا المؤلف إلى مسألة خبايا البحث في تاريخ الطفولة في تونس, و اختراق هذا المجال البحثي .
New York, mai 2009. Une série de décès inexplicables fait les gros titres. Rien ne semble relier les victimes, ni leur vie ni les circonstances de leur disparition. Rien, sinon une carte postale de Las Vegas, qu'ils ont tous reçue. Une carte postale avec une simple date. Celle de leur mort... Will Piper, profileur au FBI, n'a jamais rien connu de tel. Commence alors pour lui un véritable casse-tête pour mettre le doigt sur la plus invraisemblable des vérités : tout serait-il écrit à l'avance ?
" Ésotérique, et de fait séduisant. " Julie Malaurie – Le Point