هادي التيمومي

رماد مقدس

ISBN: 9789938979190

40.000 د.ت.

الكمية
متوفر

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

«لا شيء يَفنى، كلّ شيء يتحوّل». حتّى أصواتُ الماضي لا تَحيد عن ذلك القانون العلميّ الخالد. فقد خَفَتت تردُّداتُها لكنّها ما تزال في حالةٍ من الكُمون بل التّربّص، بِكلّ ما تتضمّنه من حقائق صاعِقة، تنتظر آلةً بارِعة لاستعادتها أو أُذُنيْ نبـيّ، وكَم جَمرا ثاوِيا يُظَنّ رمادا!
حَدّو بوجداين، راعي الأمازيغ الغريب الأطوار، التقط شيئا من تلك الأصوات فأشرع الأبوابَ على أسرار رهيبة وحروب جديدة: إنّها أصواتُ القراصنة مِن آل بربروسا، وفرسان الهيكل أصحاب الكنز الـمُضيَّع، والمولى حسن الدّاخل سيّد الأشراف الفيلاليّين...
لكنّ استعادة الحقائق المطموسة أثارت فزعًا واسِعًا، وجعَلت رأس المُتنبّئ مطلوبًا لأجهزة مخابرات باطِشة، فإنّ عُروشًا وأنسابًا، وأديانًا وأمجادًا، قد بُنِيت على جُرُف هار، وصارت أصواتُ الماضي تُهدّد بِنسفها...، أمّا أتباع الرّاعي المتنبّئ وقد خبزوه وعجنوه بِلُعاب الأطماع، فجعلوا من الكهانة و«علم النّجوم» سلعةً تجاريّة، وقاموا يبيعون السّماء!
هذه الرّواية تُطوّح بكَ بعيدًا، في ثنايا التّاريخ والجغرافيا، والعقائد والفلسفة، وحقائق العلم وسحر الأسطورة...، دون أن تَحيدَ عن كوْنها رواية: ترتهن أنفاسَك حتّى نهايتها... أعني «حتّى نهاية الرّواية». سلِمَت أنفاسُك.

الناشر
ميسكيلياني
اللغة
العربية
عدد الصفحات
448
تاريخ الصدور
2025
المؤلف
هادي التيمومي

اختار قراؤنا أيضًا

Le Petit Nicolas

37.400 د.ت.
Availability: Out of stock

Savez-vous qui est le petit garçon le plus impertinent, le plus malin et le plus tendre aussi ? À l'école ou en famille, il a souvent de bonnes idées et cela ne lui réussit pas toujours. Vous l'avez tous reconnu. C'est le petit Nicolas évidemment ! La maîtresse est inquiète, le photographe s'éponge le front, le Bouillon devient tout rouge, les mamans ont mauvaise mine, quant à l'inspecteur, il est reparti aussi vite qu'il était venu. Pourtant, Geoffroy, Agnan, Eudes, Rufus, Clotaire, Maixent, Alceste, Joachim... et le petit Nicolas sont - presque - toujours sages...

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website