وئام غداس

نبران الرحمة

المرجع: 9789938391688

10.000 د.ت.

الكمية
متوفر

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

الحكاية التي ترويها لنا وئام غداس تنقلنا إلى عالمين مترابطتين . أولهما عالم خيالي يمسخ فيه بشر, جزاء صنيعهم, قططا فينتقلون في المكان و في الزمان ليعيشوا بعض ما كانوا يصنعون ثم ينقلبون من جلادين إلى ضحايا, و ثانيهما عالم حافل بالمعارف عن واحدة من الحيوانات الأليفة و عن التاريخ و الأساطير و الآثار و المدن تقدمها لنا في دقة و سلاسة في ثنايا السرد. و لكن بين العالمين جسرا واصلا سميكا يضع القسوة البشرية و العنف المادي و اللفظي و الاستقواء على الضعفاء مقابل الرحمة و الألفة و التفهم و التعاطف. لعبة قديمة بين الخير و الشر, و بين التجبر و الرحمة, أي بين الإنساني العميق و التوحش الدفين في الكائن البشري تصوغها الروائية مستلهمة ألاعيب الحكائين البارعين حين ينقلوننا من عالمنا الذي نعيش فيه إلى عوالم ممكنة , و أحيانا مستحيلة, لكنها تشبه عالمنا فنعود إلى أنفسنا نسائلها اننتصر إلى إنسانيتنا و نسكت صوت الوحش فينا . و خلاصة هذا كله رواية تثقيفية لليافعين تفتح لهم أبوابا لمتعة السرد و المعرفة معا . شكري المبخوت .

الناشر
دار زينب للنشر والتوزيع
اللغة
arabe
عدد الصفحات
168
تاريخ الصدور
2021
المؤلف
وئام غداس

اختار قراؤنا أيضًا

La petite danseuse de quatorze ans

34.200 د.ت.
Availability: 2 In Stock

Elle est célèbre dans le monde entier mais combien connaissent son nom ? On peut admirer sa silhouette à Paris, New York ou Copenhague, mais où est sa tombe ? On ne sait que son âge, quatorze ans, et le travail qu'elle faisait, car c'était déjà un travail, à cet âge où nos enfants vont à l'école. Dans les années 1880, elle dansait comme petit rat à l'Opéra de Paris ; mais comme elle était pauvre et que son labeur ne suffisait pas à la nourrir, elle ni sa famille, elle posait aussi pour des peintres ou des sculpteurs. Parmi eux, il y avait Edgar Degas.