محمد المرزوقي

أنا يوسف

المرجع: 9789973195203

5.000 د.ت.

الكمية
متوفر

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

يفضح العنوان المشرب البدوي ، و إن معظم الأقاصيص في هذه المجموعة تطرح مشاكل المدينة ، و مشاغل أهلها . و أحاديث السمر برنامج إذاعي ناجح كان محمد المرزوقي يصوغه من الواقع في أواخر الأربعينات و أوائل الخمسينات

الناشر
Cérès éditions
اللغة
arabe
عدد الصفحات
152
تاريخ الصدور
2002
هل الكتاب متوفر؟
Disponible
المؤلف
محمد المرزوقي

محمد المرزوقي

ولد الأديب محمّد المرزوقي في 22 سبتمبر 1916 بقرية العوينة بدوز، (ولاية قبلّي حالي)، حيث تقيم قبيلة المرازيق، وهي إحدى القبائل العربيّة المنحدرة من بني سليم في الجنوب التّونسي. والحياة هناك يغلب عليها الطّابع البدوي. وقد اشتهر أفراد تلك القبيلة بالشّجاعة والاخلاص للحركة الوطنية التونسية، خاصة أنّ المنطقة التي تقع فيها هذه البلدة كانت ترزح تحت أعباء الحكم العسكري الفرنسي، وبالرّغم من ذلك اشتدّت مقاومة أهلها لذلك الحكم. والبيئة البدويّة يدور فيها الشّعر العربي على ألسنة أفراد القبائل، يتوارثونه أبا عن جدّ رواية وحفظا، كما أنّ هذه القبيلة برز منها كثير من شعراء الملحون أي الشّعر الشّعبي. وتلك بيئة - ولا شكّ - صالحة لصقل مواهب محمّد المرزوقي. فقد عاش صدر حياته هناك، وسمع من أفراد قبيلته الكثير من الشّعر، ثمّ حفظ القرآن الكريم بكتّاب القرية، ورحل إلى تونس العاصمة، فدخل المدرسة الابتدائية بنهج الكنز سنة 1927، ولكنّه غادرها في عام 1930 دون أن يحصل على الشّهادة الابتدائية. ثمّ التحق بجامع الزّيتونة، وتابع دروس المدرسة الخلدونيّة فأحرز منها دبلوم العلوم العملية عام 1933، ثم أحرز من جامع الزّيتونة شهادة الأهلية في عام 1935، وشهادة التّحصيل في العلوم في عام 1944 بعد أن انقطع عن الدّراسة مدّة خمس سنوات قضاها بين السّجن والمنفى بسبب نشاطه الوطني.

اختار قراؤنا أيضًا

La vie extérieure

34.100 د.ت.
Availability: 3 In Stock

"Relisant ces pages, je m'aperçois que j'ai déjà oublié beaucoup de scènes et de faits. Il me semble même que ce n'est pas moi qui les ai transcrits. Ce sont comme des traces de temps et d'histoire, des fragments du texte que nous écrivons tous rien qu'en vivant. Pourtant, je sais aussi que dans les notations de cette vie extérieure, plus que dans un journal intime, se dessinent ma propre histoire et les figures de ma ressemblance."Annie Ernaux.