لم تكتف الاستاذة سمية المكي في هذا الكتاب بالركض وراء التطورات الاخيرة في النظرية التوليدية .بل اثبتت هدوءها وثباتها في متابعة هذا التطور بفكر ناقد مميز .يتفهم الاسباب المنهجية والاختبارية الدافعة الى استبدال المقررات النظرية والوصفية بمقررات اخرى اشمل للالسنة وانجع في التفسير
أستاذة بالمعهد العالي للّغات تونس متحصّلة على شهادة الدّراسات المعمّقة في اللّغة العربيّة وآدابها: "الأبنية القائمة على الإضمار والتّفسير: حالة البدل"، كلّيّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنّوبة - تونس.
متحصّلة على شهادة الدّكتوراه في اللّغة العربيّة وآدابها، كلّيّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنّوبة- تونس.
الاختصاص: تركيب، نحو عربي، نحو توليديّ.
عضو بوحدة تجديد التّعليم والدّراسات اللّسانيّة العربيّة بكلّيّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنّوبة- تونس.
عضو بـ"بنك المشجّرات العربيّة" بجامعة بنسلفانيا.
قائمة البحوث العلميّة الكتب: الكفاية التّفسيريّة للنّحو العربي والنّحو التّوليدي (2013)، دار الكتاب الجديد، لبنان. التّنوّع المقياسيّ لنظريّة الرّبط التّوليديّة (2014)، المنشورات الجامعيّة بمنّوبة، سلسلة مقالات. ترجمة كتاب Typology and Universals لـويليام كروفت، المركز الوطني للترجمة، تونس 2015، دار سينترا.
المقالات: "في مدى كلّيّة نظريّة الرّبط التّوليديّة" (2009): العدد 54 من حوليّات الجامعة التّونسيّة.
" مظاهر اللاتناسق في النّظريّة التّوليديّة" (2008): مجلّة "موارد"، منشورات كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة.
"ضمير الشّأن في العربيّة إقحام معجميّ أم توليد إعرابيّ"(2011): العدد 56 حوليّات الجامعة التّونسيّة.
"الكلّيّات اللّغويّة بين الأنماطيّة والتّوليديّة" (2013): العدد 54 من حوليّات الجامعة التّونسيّة.
Dans la petite île d'Ithaque, Pénélope et son fils Télémaque attendent Ulysse, leur époux et père. Voilà vingt ans qu'il est parti pour Troie et qu'ils sont sans nouvelles de lui. De l'autre côté des mers, Ulysse a pris le chemin du retour depuis longtemps déjà. Mais les tempêtes, les monstres, les géants, les dieux parfois, l'arrêtent ou le détournent de sa route. Premier grand voyageur, Ulysse découvre l'inconnu où naissent les rêves et les peurs des hommes depuis la nuit des temps. l'Odyssée nous dit cette aventure au terme de laquelle le héros retrouve enfin, aux côtés de Pénélope, « la joie du lit ancien ».