ميشيل فوكو

تاريخ الجنسانية-الاهتمام بالذات

المرجع: 9786144721568

30.000 د.ت.

الكمية
آخر عناصر في المخزون

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

ماذا تكون الفلسفة - أعني النشاطات الفلسفية - إن لم تكن العمل النقدي الذي يجريه التفكير على ذاته؟ إن لم تكن قائمة، ليس على شرعنة ما هو معلوم، وإنما على الشروع في معرفة كيف وإلى أي مدى يمكن التفكير بطريقة مختلفة؟ .. وفي كل الحالات تلك هي بالضبط وظيفة تاريخ الأفكار، في مقابل تاريخ السلوكيات أو التمثلات. أي أنها تعريف الظروف التي يضع الإنسان وجوده، وما يقوم به، والعالم الذي يعيش في محل طرح إشكالي" إنطلاقًا من نظرته هذه فإن فوكو لم يكتب تاريخًا للجنسانية، بمعنى سلوكات وتطبيقات الجنسانية في مراحلها المتعاقبة. بل عمل على دراسة الصيغ التي تؤدي بالأفراد تاريخيًا إلى التعرف على أنفسهم كأشخاص جنسانيين. وتحليل الممارسات التي من خلالها انتهى الأمر مع الأفراد إلى توجيه الانتباه نحو أنفسهم بالذات. بأن يكتشفوا في اللذة حقيقة وجودهم. إن الاهتمام بمسألة الذات، قاد فوكو إلى الاشتغال على مشروع الجنسانية، الذي يتمحور نظامه العام حول تاريخ الأخلاق أو حول سؤال: لماذا نجعل من السلوك الجنسي مسألة أخلاقية؟ فالجنس دائمًا كان المكان الذي تنعقد في حقيقة الذات الإنسانية. فبعد الحرية الجنسية التي ميزت العصرين الإغريقي والروماني، شهد القرن 17 م ولادة المحرمات المسيحية، وخاصة خلال طقس الاعتراف. والقرنين 18 و 19 م شهدا تطبيع جنسانية نافعة اقتصاديًا ( الأسرة والزواج ) ومحافظة سياسيًا، وصارت الجنسانية محصورة في الأسرة الزوجية حتى صار المجال العام يقوم على الطهرنة الصارمة. هكذا نجد أن السلطة انتقلب من السلطة على الدم في التاريخ القديم، إلى السلطة على الرغبة في المسيحية، إلى السلطة على الجنس في العصر الحديث.

الناشر
دار التنوير
اللغة
arabe
عدد الصفحات
238
تاريخ الصدور
2021
هل الكتاب متوفر؟
Disponible
المؤلف
ميشيل فوكو

اختار قراؤنا أيضًا

Le mariage de plaisir

35.700 د.ت.
Availability: Out of stock

Dans l'islam, il est permis à un homme qui part en voyage de contracter un mariage à durée déterminée pour ne pas être tenté de Fréquenter les prostituées. On le nomme "mariage de plaisir". C'est ainsi qu'Amir, un commerçant prospère de Fès, épouse Temporairement Nabou, une Peule de Dakar, où il vient s'approvisionner chaque année en marchandises. Mais voilà qu'Amir se découvre amoureux de Nabou et lui propose de la ramener à Fès avec lui. Nabou accepte, devient sa seconde épouse et donne bientôt naissance à des jumeaux. L'un blanc, l'autre noir. Elle doit affronter dès lors la terrible jalousie de la première épouse blanche et le racisme quotidien. Puissante saga s'étalant sur trois générations entre Dakar, Fès et Tanger, Le mariage de plaisir est aussi un grand roman d'amour.