بحثا عن السعادة
  • غير متوفر حالياً
حسونة المصباحي

بحثا عن السعادة

المرجع: 9789938072464

25.000 د.ت.

الكمية
غير متوفر حالياً

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

ليس من المعتاد أن يكتب كاتب تونسي وعربي عن علاقته بالكتب، فهو يعتبر تلك العلاقة مُؤسِّسة لمهنته ككاتب وهي علاقة حميمية بينه وبين عالم الأدب لا يرى جدوى من إطلاع القارئ عليها، فكأنه سيُدخله إلى مختبره أو إلى مطبخه الداخلي، في حين اعتاد أن يقدم له الطبخة جاهزة للإستهلاك. حسونة المصباحي الروائي التونسي قرر أن يخرق هذه العادة في آخر رواية له بعنوان “بحثا عن السعادة” ليحدثنا فيها عن “رحلته مع الكتب” على مدى ستين عاما وكيف غيّر الكتاب مصير حياته في كل مرة. هو البدوي المولود في قرية جرداء في ريف القيروان وجد نفسه كاتبا يجوب العالم وقد كانت كل المؤشرات في بيئته تُعدّه لأن يكون مزارعا أو راعيا للأغنام كأبناء قريته. ومن هذه القرية تحديدا تبدأ الرواية، حيث يتذكر الكاتب سنوات طفولته الأولى ولقاءه بالكتاب الوحيد المتوفر في هذه القرية وهو القرآن، تحديدا في بيت عمه في “الصندوق الأخضر الكبير”. هذا اللقاء كان بمثابة الإكتشاف المؤثر وأحدث وقعا كبيرا على حسونة الطفل ذي الخمس سنوات وحدد نظرته للحياة لمدة لا بأس بها من الزمن قبل أن يعرف ان هناك عالما آخر بأكمله خارج ما قرأه في القرآن وخارج الإعتقادات الدينية الضيقة والنظرة المنغلقة للحياة التي علّمه اياه أهل قريته. حنان زبيس

الناشر
دار نقوش عربية للنشر
اللغة
arabe
عدد الصفحات
286
تاريخ الصدور
2017
هل الكتاب متوفر؟
Disponible
المؤلف
حسونة المصباحي

اختار قراؤنا أيضًا

Céleste, ma planète

21.000 د.ت.
Availability: 6 In Stock

Elle est apparue un matin dans l'ascenseur. On a monté cent quinze étages en silence. Puis elle est entrée dans l'école, comme moi. Pendant la récréation, elle est restée dans la classe. Moi, penché au parapet de la terrasse de verre, je me répétais : "Ne tombe pas, ne tombe pas, ne tombe pas". J'avais peur de tomber amoureux. À l'heure du déjeuner, elle est partie et n'a jamais remis les pieds au collège. Il fallait que je la retrouve.