من منشورات دار نقوش عربية صدر حديثا كتاب يحمل عنوان: «مباحث في الحضارة والفكر»، من تأليف الحسين فالحي يضم 188 صفحة من الحجم المتوسط.
جاء في تصدير المؤلف لهذا الكتاب ما يلي: هذا العمل الذي وسمناه باسم: مباحث في الحضارة والفكر هو عبارة عن نصوص كتبت في فترات زمنية متباعدة وتهتم بالبحث في تجارب كتابية تختلف من حيث ظروف نشأتها واهتمامات أصحابها واتجاهاتهم الفكرية.
وسوف يلاحظ القارئ المتأني أن هذا العمل الذي قام على البحث في نصوص مختلفة متباعدة قد انعقد على مبحث حضاري مركزا الاشتغال فيه على تاريخ الأفكار بما هو تعريف بها وتحليل للعناصر والأسباب التي كانت وراء نشأتها ومحاولة تنزيلها في السياق الفكري الحضاري الخصوصي الذي يندرج فيه أصحاب تلك النصوص في مرحلة أولى ثم تجاوز ذلك إلى محاولة إدراجها في سياق الفكر الإنساني العام في مرحلة ثانية.
وينطوي الكتاب في ثناياه على بحوث لمقالات تطرح قضايا ومسائل فكرية وأدبية واقتصادية وحضارية كما أن هذه النصوص عبارة عن مقاربات مختلفة تبحث في محاور منها: الثقافة في تفكير طه حسين/والإقتصاد وحضوره في أدب أبي حيّان التوحيدي/ والإقتصاد في تفكير ابن خلدون/ والحرية في كتاب الطاهر الحداد: خواطر/ والكتاب وتحديات العصر/ والوقت في التفكير الإصلاحي التونسي إلى حدود الثلث الأول من القرن العشرين / ومن مفاهيم الفكر الإقتصادي والإجتماعي الحديث: الرأسمالية.
وفي تصديره للكتاب يقول المؤلف: وقد قادنا هذا التمشي الذي أعتمدناه في مقاربتنا البحثية إلى عدم الإكتفاء بعرض الأفكار محل الدراسة كيفما صادف بل على أساس تبويبها وترتيبها قربا وبعدا من موضوع الإهتمام كالثقافة والإقتصاد .. وتحليل ما جاء فيها وصولا إلى إستنتاجات تحلينا فيها بالموضوعية على قدر المستطاع ثم تخطينا ذلك إلى التقييم بما هو إبداء للرأي الخاص وإصدار لبعض الأحكام التي لا مفر من إصدارها حيث كان لا بد من أن تظهر شخصية الدارس ولا تضيع في متاهات النص المدروس وشخصية صاحبه.
العربي الزوابي
" L'art de Tamara de Lempicka me fascine depuis l'adolescence. Je ne savais rien du tumulte de sa vie ni de l'ampleur de son ambition. Qui était-elle ? Où vivait-elle ? Comment est-elle devenue cette artiste extraordinaire ? Ce livre est mon voyage dans son monde intime, où j'ai exploré ses secrets et ses desseins, au rythme du palpitant Paris des années vingt. Avec mes mots, j'ai raconté son histoire, tandis que ma fille Charlotte l'évoque à travers sa photographie et revisite la flamboyante légende de la reine suprême de l'Art déco. Un projet mère-fille, inspiré par une femme hors du commun. "