

ما أصدق هذا الذئب الكامن في "جنة" محمد الهادي الجزيري و هو يفضح عرينا, كتابا و بغايا و مواطنين و رجال شرطة و لصوصا و جسوما هائمة , رافعا من سقف السخرية الى عنان البكاء... ما أقسى هذا الذئب الناتئ في سرة الوطن المر و هو يحولنا الى أرقام تتلاعب بها مشيئته كما لو أنها سقاطة من أزمنة الخواء... و ما أغربه حقا و هو يذكرنا بتلك الحكمة الهندوسية العظيمة, " الكتاب المفتوح عقل يتكلم و الكتاب المغلق صديق ينتظر و الكتاب المنسي روح تسامح , أما الكتاب الممزق فهو قلب يبكي" بينما يمزق شملنا, و يعيد تشكيله في جنة هي جحوم متعددة الطوابق....
Imaginez...
Vous roulez en pleine nuit avec votre meilleur ami, tous feux éteints.
Devant vous, un champ d'éoliennes désert.
Soudain le choc, d'une violence inouïe. Un corps ...