عدنان المنصر

سنوات الرمل

المرجع: 9789938918984

20.000 د.ت.

الكمية
متوفر

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

“هذا ليس كتابا في التاريخ، وليس محاولة في التوثيق، وليس نصا أدبيا ذاتيا، إنه خليط من التفكر في التجربة وفي المرحلة على ضوء تكوين صقلته العلوم الإنسانية. إن الإدعاء بأن ما أكتبه هنا هو تاريخ الفترة هو إدعاء غير نزيه، لذلك تلافيت – حتى من ناحية الشكل الذي صغت فيه النص- أي سوء فهم قد يحمل القارئ في هذا الاتجاه. يمكن للمؤرخ إذا أراد أن يستعين بهذا الكتاب، لكنه ليس كتابا في التاريخ. هو ليس أيضا كتابا هدفه تقديم شهادة ذاتية عن الأحداث. الملايين من التونسيين عاشوا هذه الأحداث وكانوا بطريقة أو بأخرى شهودا عليها، وبالتالي فإن القيمة ليست في الشهادة. إنها في التفكر فيما حصل بالمسافة النقدية المطلوبة عن مساراتنا الشخصية، عن رؤانا للأمور عندما ترتفع الغشاوات، وعن القدرة على التمييز بين ما يجب وما تحقق فعلا…”. بهذه الكلمات اختار عدنان منصر تقديم كتابه الصادر حديثا عن منشورات ”سوتيميديا”، والذي اختار له عنوان ”سنوات الرمل”، وهو ”تفكر في معارك الانتقال الديمقراطي في تونس 2011-2014”. وينقسم الكتاب المتكون من 211 صفحة، إلى خمسة فصول، “نشأت في ضمير الكاتب أولا كرغبة في الفهم”، ثم في ”اقتراح ممنهج للفهم، وهو أمر لا يمكن أن يحصل إلا عبر المسافة”. واعتبر منصر إن نقد التحولات المنفصل والمتباعد عن نقد التجربة الذاتية لا يمكن أن ينتج نصا قادرا على البقاء. ”هذا هو المقياس الذي اعتبرته أساسيا والذي يلخص جهد التفكّر الذي بذلته في هذا الكتاب” وفق تقديمه.

اللغة
arabe
عدد الصفحات
212
تاريخ الصدور
2021
هل الكتاب متوفر؟
Disponible
المؤلف
عدنان المنصر

اختار قراؤنا أيضًا

Balzac et la Petite Tailleuse chinoise

37.800 د.ت.
Availability: 4 In Stock

"Nous nous approchâmes de la valise. Elle était ficelée par une grosse corde de paille tressée, nouée en croix. Nous la débarrassâmes de ses liens, et l'ouvrîmes silencieusement. À l'intérieur, des piles de livres s'illuminèrent sous notre torche électrique ; les grands écrivains occidentaux nous accueillirent à bras ouverts : à leur tête, se tenait notre vieil ami Balzac, avec cinq ou six romans, suivi de Victor Hugo, Stendhal, Dumas, Flaubert, Baudelaire, Romain Rolland, Rousseau, Tolstoï, Gogol, Dostoïevski, et quelques Anglais : Dickens, Kipling, Emily Brontë... Quel éblouissement !Il referma la valise et, posant une main dessus, comme un chrétien prêtant serment, il me déclara : - Avec ces livres, je vais transformer la Petite Tailleuse. Elle ne sera plus jamais une simple montagnarde."

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website