في خضمّ الجدل القديم-الجديد القائم حول العلاقة بين المثقف والسلطة يتناول كتاب الأستاذ المنوبي زيود بالبحث والتحليل المحاكمات الشهيرة لفلاسفة ومفكرين تركوا بصمات لا تمّحي في تاريخ الإنسانية عموما والفكر البشري على وجه الخصوص، كالتي تعلقت بسقراط، والحلاّج، وطه حسين، ونصر حامد أبو زيد، وصادق جلال العظم، بالإضافة إلى محاكمة الأديبين الفرنسيين "بودلير" و"غوستاف فلوبير"، ثم الفنان عادل الإمام. و يبرز الباحث ما تتفرد به كل واحدة منها وتشترك فيه مع الأخرى في دوافعها وأغراضها وتعكس تلك الثنائية الأزلية بين القديم والجديد وبين الظلمة والنور، وبين المقدس والمدنس. قراءة هذا الكتاب لا تقف بنا في حدود المحاكمات المدروسة وملابساتها، بل تعود بنا في النهاية إلى إشكالية الصراع بين السلطة والحرية بصفة عامة والتي تظل مطروحة في جل المجتمعات وخاصة منها التي لا تزال تتلّمس طريقها نحو الديمقراطية وسبل ترسيخها في الوعي الجماعي وفي الممارسات السياسية. تونس ليست في مأمن من هذه الانزلاقات الخطيرة، وحتى بعد ثورة 14 جانفي 2011 لا تزال العلاقة بين حرية الفكر والابداع من جهة والقراءات المتحجّرة للموروث الديني والروحي، من جهة أخرى، متأزمة يحكمها الغموض والخوف والتوجّس. فخلافا للاعتقاد السائد، لم يوضح الدستور الحالي بصفة قاطعة طبيعة هذه العلاقة وما يترتب عنها على مستوى صلة الدين بالدولة. يظل القارئ مشدودا باستمرار لمضمون هذا الكتاب لأنه يوفر المعطيات القانونية المتعلقة بتلك المحاكمات بطريقة ميسّرة وهو ما يعكس، لا فقط التكوين القانوني المتين للمؤلف بحكم تخصصه، ولكن أيضا المزاوجة الناجحة بين الجمالية الأدبية والصرامة القانونية
Dans la vie, le petit Nicolas aime bien s'amuser. Faire un puzzle avec papa, partir en pique-nique avec le voisin M.Blédurt, retrouver ses cousins Roch, Lambert et Éloi au mariage de Martine, c'est drôlement chouette. Et avec les copains, quand on joue à la corrida, au ballon ou à un jeu de société, ça se termine toujours par des bagarres terribles ! Il faut dire que les copains, c'est tous des guignols !