

تعيش أم علياء ذات السبعين عامًا أيامها الرتيبة الهادئة في شقة أرضي في حي قديم من أحياء الإسكندرية الشعبية، وعندما تزورها حفيدتها ذات صباح لتدعوها إلى حفل زفافها، ينفتح صندوق أسرار لا يتوقعها أحد، ونكتشف أن أم علياء امرأة غير عادية.
رواية ممتعة عن علاقات الرجال بالنساء، وعلاقات البنات بأمهاتهن، وتضامن النساء معًا.
رواية تتناول أمورًا مؤلمة، ولكن بحس ساخر، اجتمعا معًا بأسلوب ابتسام شوقي المميز.
" Aujourd'hui, toute doctrine qui se refuse à envisager les conséquences du progrès, soit qu'elle proclame ce genre de problèmes secondaires (idéologie de droite), soit qu'elle le divinise ...