ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب وهي مناهج البحث ومفاهيمه والتاريخ المسيحي والتنصيري في تونس من الميلاد إلى حدود الأستقلال والباب الثالث الحراك التنصيري من بعد الأستقلال إلى الوقت الراهن (تطوير الأساليب وإشكاليات التعدد والتعايش ). وقامت الباحثة برصد شهادات بعض المتحولين إلى المسيحية وترى الباحثة ان هذا التحول يندرج ضمن ” ظاهرة عالمية تنشط في جهات كثيرة من العالم منها تونس وذلك ضمن حراك منظم ومهيكل ومدعوم ماديا من المجمع المسكوني العالمي إضافة إلى الانظمة الامبريالية العالمية “. بعد تحديدها لمناهج البحث ومفاهيمه التي أعتمدتها مثل مفهوم التبشير والتنصير والأستشراق والاقليات أستعرضت الباحثة الوجود المسيحي والتنصيري في تونس من ميلاد المسيح إلى أستقلال البلاد وتوقفت عند دور المسيحيين في العهدين الحفصي والحسيني وخاصة في عهد حمودة باشا ثم توقفت عند حركة التنصير زمن الأستعمار الفرنسي.
New York, mai 2009. Une série de décès inexplicables fait les gros titres. Rien ne semble relier les victimes, ni leur vie ni les circonstances de leur disparition. Rien, sinon une carte postale de Las Vegas, qu'ils ont tous reçue. Une carte postale avec une simple date. Celle de leur mort... Will Piper, profileur au FBI, n'a jamais rien connu de tel. Commence alors pour lui un véritable casse-tête pour mettre le doigt sur la plus invraisemblable des vérités : tout serait-il écrit à l'avance ?
" Ésotérique, et de fait séduisant. " Julie Malaurie – Le Point