و لعل العنوان المرشد إلى مفاصل هذا المقصد , إنما هو الإبانة عن اللعبة الخفية بين خطاب القوة و خطاب العدالة . و لإيضاح ذلك, فلنتأمل دلائل هذا, تلك التي تتجلى في حيل من قد نسي أو محى قصة تكوينه, ذلك أن منطق الفهم كامن في تركيبة السؤال إذ بمجرد أن يكون السؤال مفتوحا على آفاق الحقيقة بتمظهراتها, يتجذر المعنى رافدا رئيسا للأفكار الأكثر قوة و جدلا و حضورا . فهل يدرك أولئك الذين شايعوا الحقيقة و الذين قتلوا المعنى في داخلهم و تحرروا من التاريخ , طبيعة الصراع ؟ هذا المقلق و المحير و الغريب و ما يجب فعله من أجل التفكير بشكل مغاير أو ما سماه أدورنو إمكانية المستحيل , إذ جمع بنيامين على شكل مفارقة , إمكانية المستحيل الروحانية و التنوير و العقلانية المحررة .
Teppoge, le gardien de l'Ombril, s'inquiète. De plus en plus de personnes se défont de leurs ombres, ils n'en veulent plus, elles les encombrent. Même l'homme à la mallette est prêt à payer pour se débarrasser de la sienne parce qu'elle lui fait trop d'ombre ! Découragé, Teppoge abandonne l'Ombril à une nouvelle gardienne. Il partira avec huit ombres, ses préférées. Pour elles, il fondera « Le cirque des ombres » qui connaîtra un grand succès. Tout va pour le mieux. Jusqu'à ce que l'homme à la mallette revienne.