هذا الكتاب ليس حكيًا تاريخيًّا مجردًا لقصةِ الجوهرة المفقودة أو "الأندلس" بقدْر ما هو توثيقٌ علميٌّ لمجهودات خلّاقة في العلوم الطبيعية والأدب والفلسفة وعلم الفلك وفنون العمارة والموسيقى وفنِّ الذوق العام أو "الإتيكيت" بالأندلس. هذا الكتاب يقدمُ للقارئ- بجوار أحداث التاريخ وعبَره- طرائفَ ومعلوماتٍ ربما يعرفُها لأوَّل مرَّة، وهو في اعتقادنا وجبةٌ ثقافية تاريخية فكرية وأدبية تُضيف إلى كتب تاريخ الأندلس جهدًا ملموسًا، وشيئًا جديدًا يتمثَّل في التحليل والفهم والإشارات التي نرْجو أن نكون قد وُفِّقنا فيها. ولأنَّ التاريخ شعاعٌ من نور الماضي يضيء دروبَ المستقبل؛ نقدمُ هذا الكتاب الذي يجدُ فيه القارئ تأريخًا للماضي الزاهر، وتوضيحًا للمنهجِ العلمي التجريبي الذي كان العربُ سبّاقين إليه؛ ووقوفًا على حركة الفلسفة ومآثر ابن رشد، ومتعة في قصائد الشعراء الأندلسيين وموشَّحاتهم الخالدة، وسوف يُعجبه بالتأكيد أدب "ابن عبد ربه" وشعر "أبي البقاء الرندي" وعبقرية "لسان الدين بن الخطيب". وكلُّنا أملٌ أن نعيد للكتابِ التاريخي أهميتَه، وأن يعي شعبُنا المصري وكافة الشعوب العربية ما للتراثِ من جوانبَ مضيئةٍ، بعيدًا عن الحروب والدماء وألاعيب السياسة ونزاعات الفرق الدينية.
Blonde, rousse, brune, ingénue, exotique, impertinente, docile... elle est toutes les femmes, elle est celle dont tous les hommes rêvent et qu'ils aimeraient avoir dans le meilleur des mondes possibles ! Ray Bradbury, grand maître de l'imaginaire, nous entraîne dans son univers où le fantastique et la poésie se rejoignent.