يطمح هذا المؤلف الجماعي << الهجرات و الحركات البشرية ببلاد المغرب وامتداداتها الراهنة >> إلى تناول ظاهرة الهجرات وأسبابها المتعددة والمختلفة عبر العصور ، وتحديد مختلف المفاهيم والمصطلحات الدالة عليها قصد التوقف عند امتداداتهاالراهنة . إذا باتت الهجرات البشرية تلقي بضلالها على العلاقات الدبلوماسية ، حتى تحولت تدريجيا إلى مشكل جيوسياسي دولي . تدفعنا دراسة الحركات الهجرية ماضيا وحاضرا ، إلى الانتباه إلى جملة من الرهانات السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتداخلة ، والتفكير في اقتراح حلول قد تحد منها ، لعل أهمها إدارة النزاعات الحدودية بين الأقطار ومسألة الوحدة المغاربية ، فضلا عن تنمية التعاون وتحقيق الرخاء الاقتصادي و الاجتماعي .
"Quel pays est le mien ? Celui de mon père ? Celui de mon enfance ? Ai-je droit à une patrie ? Il m'arrive parfois de sortir ma carte d'identité. En haut et en majuscules : RÉPUBLIQUE FRANÇAISE. Je suis fille de cette république-là. Signes particuliers : néant. Cela veut-il dire que je ne suis rien ? Par même "rebelle" ou "beur en colère" ?" Tahar Ben Jelloun nous raconte les enfants de "l'entre-deux", les victoires et les désillusions d'une "génération beur".