ابتسام الوسلاتي

الصورة و فتنة المتخيل

ISBN: 9789938011579

25,000 TND

Quantité
En stock

  Garanties sécurité

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique de livraison

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique retours

(à modifier dans le module "Réassurance")

Guarantee safe & secure checkout

سعى هذا الكتاب الى دراسة الصورة الأدبية عند محمود بيرم التونسي باعتبارها تجسيدا لفعل ثقافي,فالنص الأدبي يسهم في المزج بين الثقافات و التصورات و الخيال,فيغدو بفضل ذلك جسرا للتعرف على مختلف الأبعاد الحضارية للاخر عبر اللغة التي تبني الجسور و ترفض الجدران الضيقة و الحواجز الموجودة في الواقع.

Editeur
دار الجنوب للنشر
Langue
arabe
Nombre de pages
264
Date de parution
2021
Etat de disponibilité
Disponible
Auteur
محمود بيرم التونسي

محمود بيرم التونسي

كتب الكثير عن شخصية الفنان محمود بيرم التونسي، باعتبار المكانة التي احتلها في الأدب التونسي والعربي المعاصر عموما، ولتعدد مواهبه في مجالات كتابة الازجال والأغاني والمسرحيات والمقامات والسيناريوهات والمقالات الصحفية بمختلف أنماطها، غير أن ما كتب حوله وحول إنتاجه الأدبي اقتصر فيه على تغطية فترة إقامته بمصر التي تشتمل على مرحلتين من حياته، مرحلة الشباب المبكر، ومرحلة الشيخوخة المتقدمة. أمّا مرحلة كهولته التي تمتد نحو عشرين سنة (1919 - 1938) فما تزال مجهولة في معظم جوانبها لأن بيرم قضاها خارج مصر بعد أن صدر قرار سياسي بإبعاده عنها. وقد انقسمت هذه المرحلة المهمة إلى ثلاثة أقسام، منها ثلاث عشرة سنة قضّاها مطاردا بين مدن فرنسا المختلفة: مرسيليا وباريس وليون وغيرها، وخمس سنوات أقام في أثنائها بتونس، وسنتان قضاهما ببلاد الشام بين لبنان وسوريا. ولمّا كان من المتعذر الالمام بأطوار حياة بيرم التونسي الزاخرة بضروب المعاناة والانتاج، لأننا لم نتمكن بعد من الاطلاع على ملفاته السياسية في خزائن الوثائق ببعض هذه الدول، فإننا نقتصر على تقديم خلاصة عامة لحياته، وعلى تناول جوانب من إقامته في تونس في السنوات الخمس التي قضاها بهذا البلد، وانعكاسات هذه الاقامة على الأدب التونسي وإسهامه في النضال الوطني التونسي وكتاباته الأدبية وجهاده الصحفي وتأثيره في الأوساط الاجتماعية والثقافية.

Nos lecteurs ont également choisi

Babylone

35,700 TND
Availability: 1 In Stock

"Tout le monde riait. Les Manoscrivi riaient. C'est l'image d'eux qui est restée. Jean-Lino, en chemise parme, avec ses nouvelles lunettes jaunes semi-rondes, debout derrière le canapé, empourpré par le champagne ou par l'excitation d'être en société, toutes dents exposées. Lydie, assise en dessous, jupe déployée de part et d'autre, visage penché vers la gauche et riant aux éclats. Riant sans doute du dernier rire de sa vie. Un rire que je scrute à l'infini. Un rire sans malice, sans coquetterie, que j'entends encore résonner avec son fond bêta, un rire que rien ne menace, qui ne devine rien, ne sait rien. Nous ne sommes pas prévenus de l'irrémédiable."

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website