الجريمة و العقاب 1+2
  • Non Disponible
دوستويفسكي

الجريمة و العقاب 1+2

ISBN: 9789938886931

88,000 TND
Quantité
Non Disponible

  Garanties sécurité

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique de livraison

(à modifier dans le module "Réassurance")

  Politique retours

(à modifier dans le module "Réassurance")

Guarantee safe & secure checkout

رواية من تأليف الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي ، نشرت لأول مرة في عام 1866 ، تدور أحداث الرواية حول الجريمة ودوافعها ومصير مرتكبها من عقاب واثره على المجتمع ، حيث تحكي القصة عن شاب طموح ومتمرد يحاول أن يثبت تفوقه وذكائه من خلال جريمة يقوم بارتكابها لمرابية وشقيتها ، ولكنه يتلقى عقابا شديدا ويتهم بالجنون وينفصل عن المجتمع . تحولت الرواية إلى أفلام سينمائية . في الرواية كما تبين من عنوانها فهو موضوع الجريمة وقضية الخير والشر التي ترتبط بالجريمة، فهو يصور ما يعتمل في نفس المجرم وهو يقدم على جريمته، ويصور مشاعره وردود أفعاله، كما يرصد المحرك الأول والأساس للجريمة حيث يصور شخصاً متمرداً على الأخلاق. يحاول الخروج عليها بكل ما أوتي من قوة، إذ تدفعه قوة غريبة إلى المغامرة حتى ابعد الحدود لقد اكتشف بطل الرواية راسكولينوف أن الإنسان المتفوق لذا شرع بارتكاب جريمته ليبرهن تفوقه، لكن العقاب الذي تلقاه هذا الرجل كان قاسياً إذ اتهم بالجنون وانفصل عن بقية البشر وقام بينه وبين من يعرف حاجز رهيب دفعه إلى التفكير بالانتحار. تتطرق الرواية لمشكلة حيوية معاصرة ألا وهي الجريمة وعلاقتها بالمشاكل الاجتماعية والأخلاقية للواقع، وهي المشكلة التي اجتذبت اهتمام دستويفسكي في الفترة التي قضاها هو نفسه في أحد المعتقلات حيث اعتقل بتهمة سياسية، وعاش بين المسجونين وتعرف على حياتهم وظروفهم.

Editeur
دار التنوير
Langue
arabe
Nombre de pages
438
Date de parution
2020
Etat de disponibilité
Disponible
Auteur
دوستويفسكي

Nos lecteurs ont également choisi

Le tour du monde en quatre-vingts jours

34,800 TND
Availability: Out of stock

"Je parie vingt mille livres contre qui voudra que je ferai le tour de la Terre en quatre-vingts jours ou moins, soit dix-neuf cent vingt heures ou cent quinze mille deux cents minutes." Tels étaient les propos qu'adressait Phileas Fogg, en cette soirée du 2 octobre 1872, à ses compagnons du Reform-Club de Londres. Et le voilà parti avec son domestique Passepartout. Le gentleman anglais, avare de paroles, précis comme une mécanique, et le Français, vif, malin et bavard, s'accordent à merveille ! Mais nombreux sont les périls qui les attendent sur la route des Indes, de la Chine et des Amériques...