عاش محمد سلماوي، أحد رموز الثقافة والصحافة في مصر والوطن العربي، حياة حافلة. فقد ولد في أسرة مصرية ميسورة في أواخر الحقبة الملكية، وتفتَّحت مداركه مع قيام ثورة يوليو 1952، وحصل على الشهادة الثانوية في مرحلة المد الثوري الناصري، وشهد خلال دراسته الجامعية انتصارات الثورة وانكساراتها، وعُرضت أولى مسرحياته قُبيل حرب يونيه 1967، ثم عايش المرحلة الساداتية، وتفاعل مع تقلباتها من خلال الكتابة الصحفية والنشاط السياسي الذي أدى به إلى الاعتقال أثناء انتفاضة يناير 1977. بأسلوب مُمتع، وتفاصيل شيقة، يكشف لنا محمد سلماوي في مذكراته عن كثير من التفاصيل غير المعروفة لبعض أهم الأحداث السياسية والتطورات الاجتماعية والثقافية التي شكَّلت عالمنا خلال أهم عقود القرن العشرين، مصحوبة بأكثر من 150 صورة من أرشيفه الشخصي والعائلي، تُشكِّل لوحة حية لمصر من بعد الحرب العالمية الثانية وحتى مقتل السادات .
Après douze ans d'exil, son navire est enfin arrivé. La mer l'appelle. Bientôt, Almustafa reverra son île natale. Mais il ne quittera pas la cité d'Orphalèse sans dispenser à son peuple les enseignements de sa profonde sagesse. Chercheur d'absolu, à l'heure du départ, il se fait poète et prophète. Amour, mariage, liberté, travail, mort... " Ce qui bouge en nos âmes " n'a pas de secret pour lui, qui connaît les rêves du vent et le cœur de Dieu. Joignons-nous au peuple d'Orphalèse. Et tendons l'oreille...