هذا كتاب آخر بعد رباعيّة الشمال الغربي و إقليم القيروان يضيفه الى كتابين سابقين عن تستور، مدينته التي التحمت أنفاسه بأنفاسها منذ الولادة، فلم يزل يكتب عنها و عن الأندلسيين و خاصة منهم الموسكيين ، مستعينا عن البحث و التوثيق بمتابعبته للمنشورات العلمية و مشاركاته في نشاطات المؤسسات الأكادمية و المراكز الثقافية، و محققا رغبته في التأليف و طموحه الى خدمة البلاد اعلاميّا و ثقافيا و علميّا من مواقع مختلفة و بوسائل متنوعة.
Agota Kristof est née en Hongrie, d'où elle s'est enfuie en 1956. Installée depuis lors à Neufchâtel, en Suisse, elle écrit d'abord des pièces de théâtre, avant de commencer sa trilogie romanesque directement en français, la langue de son exil. Le Grand Cahier en est le premier volet, suivi de La Preuve et Le Troisième mensonge, prix du Livre Inter 1992.