الحياة أحدوثة الخلق ، إنها تبدأ بانطلاق صرختك الأولى ، قبل تلك الصرخة لم يكن ثمة شيء ، كانت حياة ولا حياة ! الظلمة المحيطة بك وأنت في رحم أمك " غالية " تعزلك عن صخب الوجود ، ولكنك الآن تملك وجودًا يلائمك، فلا تكن مستعجلًا لسماع تلك الأصوات التي في الخارج ، ولا تتعجل ملاقاة إخوتك ، ولا رؤية الإخوة الذين خرجوا قبلك من أرحام شتى ، خذ وقتك في العمى ، عِش في الظلام أطول زمن ممكن ، وأسبح في الهلام قدر ما تستطيع ......
Chagrin d'école, dans la lignée de Comme un roman, aborde la question de l'école du point de vue de l'élève, et en l'occurrence du mauvais élève. Daniel Pennac, ancien cancre lui-même, étudie cette figure du folklore populaire en lui donnant ses lettres de noblesse, en lui restituant aussi son poids d'angoisse et de douleur.