وهكذا فإن تعريف التجريب المعاصر ليس بالبساطة التي قد يتصوّرها البعض، والمحدد له هي «سلطة النقد الفني أو الأدبي كما في هذا الكتاب الجاد، ومؤسساتها الاجتماعية والفكرية؛ وهي التي «تتقبل» أعمالاً وتعدها تجريبية معاصرة، وتستبعد أخرى من دون أن تربط ذلك بفترة الإنتاج أو حتى بمحتوى الأعمال والآثار الفنية من حيث الشكل والمرجع والمادة؛ حتى ليصح ما يقوله البعض من أن الفن المعاصر» أفضى إلى «عدم تعريف الفن» نفسه. ومن ثمة ألقي عبء النهوض ب»حده» على نقاده؛ وهو ما يأتيه رياض خليف في هذا الكتاب، وهو يشج الصلة.بين داخل الأدب وخارجه ويدفعنا إلى التساؤل ما إذا كان بميسور الأدب وليكن تجريبيا، أن يتنصل من ذاته، ليكون «آخر»؟
"Quel pays est le mien ? Celui de mon père ? Celui de mon enfance ? Ai-je droit à une patrie ? Il m'arrive parfois de sortir ma carte d'identité. En haut et en majuscules : RÉPUBLIQUE FRANÇAISE. Je suis fille de cette république-là. Signes particuliers : néant. Cela veut-il dire que je ne suis rien ? Par même "rebelle" ou "beur en colère" ?" Tahar Ben Jelloun nous raconte les enfants de "l'entre-deux", les victoires et les désillusions d'une "génération beur".