- جديد
المرجع: 9789909011416
(edit with the Customer Reassurance module)
(edit with the Customer Reassurance module)
(edit with the Customer Reassurance module)
Guarantee safe & secure checkout
توالت على مصر عبر تاريخها الطويل فترات ازدهار وقوة وفترات ضعف ووهن. فبعد العصور القديمة التي بلغت فيها أوج قوتها ونفوذها وبسطت سيطرتها على أجزاء من النوبة وبلاد الشام عانت البلاد من الاحتلال وتعرضت لعدة غزوات، نذكر من بينها غزو الهكسوس والنوبيين والآشوريين والفرس والمقدونيين، لكنها استطاعت رغم
ذلك في كل مرة أن تستعيد عافيتها وتحافظ على روحها الحضارية
ومع بداية القرن السابع، دخلت مصر مرحلة جديدة إثر الفتح الإسلامي، أصبحت خلالها مركزا هاما في العالم الإسلامي. ثم خضعت البلاد بداية من سنة للحكم العثماني وأصبحت ولاية من ولايات الدولة العثمانية
وبعد ذلك بقرون، قاد نابليون بونابرت حملته العسكرية ضد مصر سنة 1798، غير أن تحالف القوات العثمانية والبريطانية أجبره على الانسحاب بعد عامين فقط احتلال البلاد عسكريا ورجعت مصر تحت حكم الدولة العثمانية
من
وفي سنة 1805 تمت تسمية محمد علي باشا واليا على مصر، فعمل على إصلاح الدولة وتحديثها وبنى جيشا قويا، وطور الزراعة والصناعة والتعليم. وقد ساعده في إنجاز مشروعه الحداثي قائد جيشه إبنه إبراهيم باشا الذي تمكن من تحقيق انتصارات عسكرية وسعت نفوذ دولة والده.
استمرت أسرة محمد علي باشا في حكم مصر نحو قرن ونصف، شهدت البلاد خلالها فترات من التقدم والنهضة، لكنها عرفت أيضا أزمات سياسية وتدخلات أجنبية. وإذا كان بين حكام الأسرة العلوية من رفع مصر إلى مصاف الدول العظمى، فإن أبرزهم دون منازع هو مؤسسها محمد علي باشا، وابنه إبراهيم باشا ، وقد حكما مصر بقبضة من حديد ما يقرب من نصف قرن( 1848/1805 ) ، أطلقا خلالها نهضة صناعية وزراعية وتعليمية لم تعرفها البلاد من قبل
أما أكثر عهدي هذه الأسرة اضطرابا، فكان بدون شك عهدي الملك أحمد فؤاد وابنه الملك فاروق، اللذين امتد حكمهما من سنة 1917 إلى سنة 1952، وهي فترة اتسمت بالأزمات السياسية المتلاحقة والفساد الإداري والانقسام الاجتماعي، مما مهد الطريق إلى انهيار النظام الملكي وسقوط العرش الذي أسسه الجد الأكبر قبل قرن
ونصف