

أيهما أفضل للإنسان أن يكون ظالماً أم عادلاً؟ إن كانت الإجابة عن هذا السؤال تبدو لك بسيطة سهلة، لا تحتاج إلى بحث أو إثبات، فاعلم أن الإجابة عنه قد استغرقت هذا الكتاب كله!
هذا هو كتاب أفلاطون الخالد والأشهر في تاريخ الفلسفة كله. كتبه على طريقة المحاورة كجميع كتبه التي وصلتنا، ويكون سقراط بطل المحاورة الذي يضع أفلاطون على لسانه أفكاره وفلسفته. وهو العمل الأعظم لأفلاطون فيما يتعلق بالفلسفة السياسية.
ولك أن تعلم أن كتاب الجمهورية هذا إلى الآن يعد مرجعاً في السياسة والأخلاق والتربية وعلم النفس والمنطق.
في هذا الكتاب صورة تفصيلية لحال العالم اليوم نسعى أن نمحيها، وصورة أخرى نأمل أن نوجدها. ولأن سقراط يحدثنا عن كل دولة والرجل الذي يمثلها. فإن لم تر دولة العدل من حولك فها هي الدعوة السقراطي الخالدة لتقيم دولة العدل داخلك.
La Palestine n'est pas une terre vierge, encore moins une terra incognita. Son histoire est une longue série de conquêtes et de reconquêtes, abouties parfois, rêvées le plus souvent. ...
Le Périple de Doniate d'Ayla la jeune Cro-magnon continue. Son initiation aux secrets des shamans et le statut de Zelandoni auquel elle aspire sont exigeants, peu compatibles avec une deuxième ...