منير ميغري

تمرد النظاميين التونسيين خلال الفترة الاستعمارية

المرجع: 9789938260748

22.000 د.ت.

الكمية
متوفر

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

إن البحث في تحول هؤلاء النظاميين من دور المساعد والحليف إلى دور الثائر المحتج يمرّ حتما بالوقوف على الممارسات الردعية التي مارستها فرنسا إزاء هذه الظاهرة. فكانت أن حوّلت ومن حيث لا تدري ظاهرة التمرد من حركة تلقائية إلى حركة احتجاجية وإن كانت جنينية وبحاجة إلى نمو أكثر. فتمرّد هؤلاء النظاميين كان يفتقد إلى رؤية سياسية واضحة أي أنّهم كانوا دون نصير حزبي أو وصاية وطنية عليهم. ولكن هذا لم يمنع أن البعض منهم انخرط ضمن التوجه الوطني المسلح الذي انطلق في جانفي 1952 وبالتالي لم تعد تحركاتهم وأعمالهم معزولة بل باتت تستمد قوتها من دعامة دستورية خيّرت في العمل الوطني المسلح السبيل الأسمى لخوض معركة التحرير. إنّ أمثال هؤلاء النظاميين الذين تمرّدوا على سلطة الدولة الحامية كثيرون لكن طمس فعلهم جراء غمط تاريخي أو نقص أرشيفي وطوى النسيان جلّ من استشهد منهم وقد حاولنا أن لا نبخس حق من وردت أسماؤهم في هذا العمل لتبيان دورهم في حركة التحرير الوطنية

الناشر
دار المسيرة
اللغة
العربية
عدد الصفحات
206
تاريخ الصدور
2024
المؤلف
منير ميغري

اختار قراؤنا أيضًا

Hamlet

12.600 د.ت.
Availability: Out of stock

HAMLET Voici l'heure sinistre de la nuit, L'heure des tombes qui s'ouvrent, celle où l'enfer Souffle au-dehors sa peste sur le monde. Maintenant je pourrais boire le sang chaud Et faire ce travail funeste que le jour Frissonnerait de voir... Mais, paix ! D'abord ma mère. Oh, n'oublie pas, mon coeur, qui elle est. Que jamais Une âme de Néron ne hante ta vigueur ! Sois féroce mais non dénaturé. Mes mots seuls la poignarderont ; c'est en cela Que mon âme et ma voix seront hypocrites ; Mon âme ! aussi cinglantes soient mes paroles, Ne consens pas à les marquer du sceau des actes ! (Acte III, scène II).