لما يجرني الحديث في بعض المناسبات مع أفراد العائلة أو حتى مع بعض الزملاء والأصدقاء إلى استعراض بعض المحطات التي صادفتني في حياتي الخاصة أو كان لها ارتباط بالحياة العامة يلوموني عن ترك هذه الحقائق في مهب النسيان ويلحون علي بأن أسجلها كتابة باعتبار أن كثيرا منها يدخل في نطاق التاريخ الذي ينبغي أن لا يبقى مجهولا . فكرت كثيرا وعزمت على تسجيل هذه المحطات التي رتبها القدر في حياتي وكاد بعضها أن ينهيها .
هذه الورقات تعرضت فيها إلى ما عشته سواء قبل أو أثناء مباشرتي لمهتي كمحام أو كعميد للمحامين أو كأول وزير عدل بعد ثورة "17 ديسمبر 2010/ 14 جانفي 2011" أو كأحد مؤسسي حزب حركة نداء تونس أو عندما شرفني سيادة رئيس الجمهورية المرحوم الباجي قائد السبسي بتعييني وزيرا مستشارا ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية وقد حاولت رغم بعض الظروف بأن أقوم بواجبي بكل جدية وإخلاص.
La jeune et ravissante Griet est engagée comme servante dans la maison du peintre Vermeer. Nous sommes à Delft, au dix-septième siècle, l'âge d'or de la peinture hollandaise. Griet s'occupe du ménage et des six enfants de Vermeer en s'efforçant d'amadouer l'épouse, la belle-mère et la gouvernante, chacune très jalouse de ses prérogatives.Au fil du temps, la douceur, la sensibilité et la vivacité de la jeune fille émeuvent le maître qui l'introduit dans son univers. À mesure que s'affirme leur intimité, le scandale se propage dans la ville...