يطول الحديث حول الذين عاشو قبلنا و صنعوا التاريخ و صقلوه بأيديهم و ألسنتهم و وجدانهم و أفكارهم و أقلامهم و مواقفهم و عرق الجبين . فكبف نصل الى معرفة رجال و نساء سجل التاريخ أخبارهم قرونا طويلة بعد خروجهم من عالم الأحياء ؟ هل يمكن الاعتماد على ذاكرة الانسان و هل يمكن أن نثق بما قد يروى حول ماض سحيق ؟ في صفحات هذا الكتاب نرجو التوفيق في تقديم مسينسن و حفيده يوغرتن النوميدي الأصيل .
Agota Kristof est née en Hongrie, d'où elle s'est enfuie en 1956. Installée depuis lors à Neufchâtel, en Suisse, elle écrit d'abord des pièces de théâtre, avant de commencer sa trilogie romanesque directement en français, la langue de son exil. Le Grand Cahier en est le premier volet, suivi de La Preuve et Le Troisième mensonge, prix du Livre Inter 1992.